سائقو سيارات ينتظرون بمحطة وقود بلاغوس أمس بعد إضراب وطني (الفرنسية)

أخفق الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان ونقابات العمال في التوصل لحل وسط بشأن أسعار الوقود المدعومة من الحكومة، لكن النقابات قالت إن عمال النفط لن يوقفوا إنتاج النفط الخام في الوقت الذي يواصل فيه الجانبان المحادثات.

وقال رئيس مؤتمر العمال النيجيري عبد الواحد عمر للصحفيين بعد اجتماع في قصر الرئاسة استمر حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية إن "الاجتماع لم يصل لطريق مسدود، لكن لم نتوصل لحل وسط".

وأضاف "سنلتقي ونعود للمحادثات مع الحكومة، موقفنا هو أنه يتعين عليهم تعليق الزيادة في أسعار البنزين وسنعلق بعد ذلك الإضراب ونبدأ المفاوضات".

ولم يعرف متى سيتم استئناف المحادثات، لكن يبدو أن من غير المحتمل التوصل لاتفاق قبل غد الاثنين وهو الموعد الذي من المقرر أن تستأنف فيه الإضرابات.

وأشار عمر إلى أن "اتحاد عمال النفط لن يوقف إنتاج النفط كما كان مزمعا اليوم الأحد". لكن النقابات نفسها قالت في بيان إنها ستوقف الإنتاج فورا إذا انهارت المحادثات.

وكان العاملون في صناعة النفط النيجيرية -التي تنتج مليوني برميل يوميا وتسهم بنحو 8% من واردات النفط الأميركية، كما أنها مصدر أساسي أيضا لأوروبا وآسيا- قد هددوا بوقف الإنتاج بحلول اليوم الأحد.

وخرج عشرات الآلاف إلى الشوارع ونظموا إضرابات طيلة خمسة أيام متتالية الأسبوع الماضي احتجاجا على إلغاء دعم الوقود ابتداء من الأول من يناير/كانون الثاني مما أدى إلى رفع سعر البنزين.

ويشك مسؤولو الصناعة في أن بإمكان النقابات وقف تصدير النفط الخام تماما، لأن الإنتاج يتم في معظمه بشكل آلي كما أن نيجيريا تملك نفطا خاما مخزنا في احتياطيات، لكن أي وقف بسيط للتصدير يمكن أن يكون له تأثير كبير على الاقتصاد.

المصدر : وكالات