المصادر الباكستانية تحدثت عن مقتل حكيم الله محسود بغارة أميركية (رويترز- أرشيف) 

كشف مسؤولون في المخابرات الباكستانية أن زعيم حركة طالبان باكستان حكيم الله محسود قتل بهجوم نفذته طائرة أميركية من دون طيار في منطقة وزيرستان القبلية بشمال البلاد، في وقت نفت فيه الحركة صحة الخبر لكنها لم تقدم دليلا يؤيد ذلك النفي.

وصرح أربعة مسؤولين في المخابرات الباكستانية لرويترز أمس الأحد بأنهم يعتقدون أن زعيم حركة طالبان الباكستانية التي تمثل أكبر تهديد أمني للبلاد، لقي مصرعه.

وقال المسؤولون إنهم تنصتوا على محادثة عن طريق اللاسلكي بين مقاتلي طالبان، تناولت تفاصيل مقتل حكيم الله محسود أثناء انتقاله ضمن قافلة في طريقه إلى اجتماع في منطقة ناوا آدا بوزيرستان الشمالية قرب الحدود الأفغانية.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول في المخابرات الباكستانية قوله إن المكالمات المرصودة تحدثت عن مقتل محسود بغارة في 12 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وأبلغ مسؤول عسكري كبير رويترز، أن السلطات لم تؤكد مقتل محسود.

في المقابل نفى ناطق باسم طالبان باكستان هو عاصم الله محسود مقتل زعيم الحركة، وأوضح أنه لم يكن في المنطقة التي استهدفها القصف. وقال ناطق آخر إن حكيم الله محسود "بشر وقد يموت في أي لحظة، وهو مقاتل كبير ونتمنى له الشهادة..."، وأضاف "سنواصل الجهاد إن مات حكيم الله أو بقي على قيد الحياة، هناك العديد من الأسود في الغابة وواحد منهم سيعوض الآخر لمواصلة هذه المهمة النبيلة".

ولم تقدم الحركة دليلا على موقفها مثلما قامت به سنة 2010 حين بثت تسجيلا مصورا لحكيم الله محسود ردا على تأكيدات لمسؤولين أميركيين وباكستانيين بمقتل زعيم طالبان باكستان في غارة جوية على الحدود بين وزيرستان الشمالية والجنوبية.

المصدر : وكالات