الشرطة عززت تواجدها بعدة مناطق في بانكوك (رويترز-أرشيف)

تكثف السلطات التايلندية بحثها عن مشتبه به بعد أن أوقفت لبنانيا يشتبه بانتمائه إلى حزب الله اللبناني كان يخطط لهجوم إرهابي على مناطق سياحية في بانكوك، وذلك في أعقاب تحذيرات صدرت من عدة سفارات أجنبية باحتمال تنفيذ عمليات إرهابية بعدد من المناطق السياحية في البلاد.

في الوقت نفسه أرسل الجيش رسالة تطمين إلى الشعب أكدت استعداده التام للحفاظ على السلامة العامة، ورافق ذلك تعزيزات مكثفة لإجراءات الأمن في عدة مناطق بالعاصمة بانكوك ومناطق أخرى يرتادها السائحون.

وصرحت السلطات التايلندية بأنها اعتقلت مواطنا سويديا من أصل لبناني للاشتباه في عضويته بحزب الله اللبناني، الذي تدعمه سوريا وإيران وتدرجه الولايات المتحدة ضمن القائمة الأميركية السوداء للمنظمات الإرهابية، حسب وصفها.

وأضافت أن رجلا آخر من الشرق الأوسط متهما في القضية نفسها لا يزال طليقا، وجار البحث عنه.

بدوره قال رئيس الشرطة المحلية الجنرال بريوبان دامابونج إن عتريس حسين (48 عاما) اعترف بعلمه بالمؤامرة لكنه أوضح أنها ألغيت، وأضاف الجنرال أن "المشتبه به أخبرنا بأن الحركة ألغت الخطة بعد أن علمت السلطات بها".

وذكر أن عتريس تعاون بشكل جيد مع الشرطة وهو يعامل بطريقة جيدة، وأضاف بريوبان أنه رغم الاعتراف لم توجه أي اتهامات إلى حسين لأن المؤامرة لم تنفذ.

واعتقل حسين في مطار "سوفارنابومي" الدولي بعد أن أصدرت سفارتا الولايات المتحدة وإسرائيل إضافة إلى عشر سفارات أخرى تحذيرات بتجنب زيارة المناطق السياحية في العاصمة بسبب مؤامرة لـ"إرهابيين أجانب".

في سياق متصل كشف مصدر بوزارة الدفاع التايلندية أن المخابرات الإسرائيلية أبلغت المسؤولين التايلنديين في 22 ديسمبر/كانون الأول بمعلومات تفيد بأن اثنين أو ثلاثة مشتبه بهم قد يخططون لشن هجوم في تايلند.

وأخطر الإسرائيليون المسؤولين التايلنديين مرة أخرى في 8 يناير/كانون الثاني بخطر وقوع هجوم بين 13 و15 يناير/كانون الثاني تقريبا في مناطق كثيرا ما يتجمع فيها السائحون الغربيون.

وأوضح المصدر أن مسؤولي الأمن في تايلند يعملون بتعاون وثيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

يشار إلى أن جنوب تايلند يشهد هجمات بالقنابل وتبادلا لإطلاق النار، لكن هذه الهجمات مرتبطة بتمرد محلي، ولم تستهدف غربيين، وقد أسفرت عن سقوط نحو 5000 قتيل منذ العام 2004.

المصدر : وكالات