تصاعد الضغوط الغربية على طهران
آخر تحديث: 2012/1/14 الساعة 06:42 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/14 الساعة 06:42 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/20 هـ

تصاعد الضغوط الغربية على طهران

نتنياهو قال إن إيران تترنح تحت العقوبات الغربية (الفرنسية)

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العقوبات الغربية المفروضة على إيران بدأت تؤتي ثمارها، وبينما رأت موسكو في هذه العقوبات محاولةً لتغيير النظام الإيراني أكد زعيم الأغلبية في مجلس النواب الأميركي أن السعودية ستعوض النقص الذي يخلفه فرض حظر على النفط الإيراني.

وقال نتنياهو في مقابلة تنشرها صحيفة "ذا أوستريليان" اليوم السبت إنه للمرة الأولى تترنح إيران تحت العقوبات التي تم تبنيها وخاصة في ظل التهديد الجدي بعقوبات قوية لبنكها المركزي.

في المقابل قال غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي إن المجموعة الدولية سترى في فرض عقوبات إضافية على إيران محاولةً لتغيير النظام هناك، وليس لإقناعه باستئناف المفاوضات النووية.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن غينادي قوله إن تشديد العقوبات سيضر فقط بشعب إيران واقتصاده ويزيد الأزمة استعارًا، وألمح إلى استعداد موسكو لمعارضة أي مسعى في هذا الاتجاه داخل مجلس الأمن الدولي، رغم دعمها السابق لأربع حزم من العقوبات الأممية.

السعودية مستعدة
أميركيا، قال الجمهوري إيريك كانتور زعيم الأغلبية في مجلس النواب إن السعودية لديها القدرة لإنتاج نفط يكفي بالوفاء باحتياجات العملاء العالميين إذا منعت العقوبات الجديدة إيران من تصدير النفط.

كانتور أشار إلى استعداد السعودية وقدرتها على الوفاء باحتياجات زبائنها (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف كانتور لرويترز أن الحكومة السعودية أشارت إلى استعدادها وقدرتها على الوفاء باحتياجات زبائنها.

وأدلى كانتور بهذه التصريحات بعد عدة أيام من الاجتماعات في الشرق الأوسط مع مسؤولين من السعودية وتركيا وقطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث كان وزير النفط السعودي علي النعيمي من بين المسؤولين الذين التقى بهم.

وكان كانتور يتحدث عن المخاوف من احتمال أن يحدث نقص في النفط نتيجة العقوبات الجديدة المتوقع أن تفرضها على إيران الولايات المتحدةُ والاتحاد الأوروبي بسبب البرنامج النووي الإيراني.

وتفرض واشنطن منذ فترة طويلة حظرا على النفط الخام الإيراني لكنها وافقت للتو على عقوبات جديدة تستهدف البنك المركزي الإيراني، وهو القناة الرئيسية لعائداتها النفطية.

في السياق ذاته حذرت واشنطن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي من أن إغلاق مضيق هرمز الإستراتيجي "خط أحمر"، وستكون له تبعاته.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الجمعة إن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أحجموا عن إيضاح طبيعة الاتصالات السرية التي تم توصيل هذه الرسالة من خلالها وما إذا كانت إيران ردت عليها.

دبلوماسي أوروبي:
إرجاء تطبيق الحظر على عقود الإمداد الحالية يعد إجراء معتادا، ولكن سيتم حظر صفقات النفط الجديدة على الفور
العقوبات الأوروبية
أوروبيا، أكدت الرئاسة الدانماركية للاتحاد الأوروبي -الذي يشتري نحو خمسمائة ألف برميل يوميا من النفط الإيراني- أن مجموعة جديدة من العقوبات الأوروبية المشددة ستتقرر يوم 23 يناير/كانون الثاني ضد إيران وتستهدف خصوصا القطاع النفطي وكذلك البنك المركزي.

ويناقش مسؤولون أوروبيون حاليا فقرة تنص على أن تتم مراجعة تأثير العقوبات على الاقتصاد الأوروبي وأسعار النفط العالمية.

وأشار دبلوماسي أوروبي إلى وجود شبه إجماع على أنه يجب على الوزراء أن يقرروا إرجاء فرض حظر على النفط لمدة ستة أشهر.

ويهدف الإرجاء إلى منح اليونان وإيطاليا وإسبانيا، الأكثر اعتمادا على واردات النفط الإيرانية الوقت لإيجاد مصادر بديلة.

وقال دبلوماسي آخر إن إرجاء تطبيق الحظر على عقود الإمداد الحالية يعد إجراء معتادا، ولكن سيتم حظر صفقات النفط الجديدة على الفور.

في الملف النووي قال دبلوماسيون في فيينا إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تناقش مع إيران تفاصيل زيارة لمفتشيها في وقت لاحق من الشهر الجاري.

من جانبه، رحب رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني -الذي يزور تركيا حاليا- بمقترح أنقرة بأن تستضيف إسطنبول -التي شهدت جولة المحادثات الأخيرة بين إيران والقوى العالمية- الجولة المقبلة من المحادثات النووية مع القوى العالمية الست.

المصدر : وكالات

التعليقات