أوباما وأردوغان بحثا سبل فرض التزام إيران أمام المجتمع الدولي (الفرنسية-أرشيف)

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أجرى محادثات هاتفية مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، تم خلالها التطرق إلى البرنامج النووي الإيراني والأزمة في سوريا.

وأشار بيان الرئاسة الأميركية إلى أن أوباما وأردوغان تطرقا إلى البرنامج النووي الإيراني و"الطريقة التي على إيران الالتزام من خلالها أمام المجتمع الدولي في هذا الموضوع".

وجاءت هذه المحادثات -وهي الأولى بين الرجلين منذ مطلع العام الجاري- في جو من التوتر الشديد بين إيران والدول الغربية، بعدما أعلنت طهران مطلع الأسبوع المنصرم عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في موقعها الجديد في فوردو (150 كلم جنوب غرب طهران).

ومن المقرر أن يزور فريق من مراقبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران في وقت لاحق هذا الشهر لتفتيش موقع فوردو.

وكانت تركيا قد أكدت أنها غير ملزمة بأي عقوبات على إيران تفرض من خارج الأمم المتحدة، بعد تقارير عن عزم الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات تستهدف فرض حظر على النفط الإيراني.

ورحبت إيران بمقترح تركيا أن تستضيف إسطنبول الجولة المقبلة من المحادثات النووية مع القوى العالمية الست الكبرى.

واستضافت إسطنبول آخر جولة من المحادثات بين إيران والقوى الكبرى التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا، إضافة إلى ألمانيا.

وانتهت تلك الجولة دون تحقيق تقدم يذكر بعدما رفضت إيران مطلب القوى العالمية بأن توقف نشاطها الخاص بتخصيب اليورانيوم.

من جانب آخر لفتت الرئاسة الأميركية إلى أن الزعيمين "اتفقا على وجوب مواصلة الولايات المتحدة وتركيا دعم المطالب الديمقراطية للشعب السوري وإدانة العمل الوحشي لنظام (الرئيس بشار) الأسد".

وأعلنت تركيا -التي تتشارك مع حليفتها السابقة سوريا في حدود برية بطول 910 كلم- مرات عدة إدانتها قمع الاحتجاجات الشعبية التي أودت بأكثر من خمسة آلاف قتيل بحسب الأمم المتحدة، وطالب أردوغان مرارا -شأنه شأن أوباما- بتنحي الرئيس السوري.

المصدر : وكالات