انتقادات أوروبية لزيادة أعداد المستوطنين في الأراضي الفلسطينية (الجزيرة نت-أرشيف)

قال موقع يديعوت أحرونوت الإلكتروني إنه حصل على وثيقة رسمية أعدها رؤساء البعثات الأوروبية لدى السلطة الفلسطينية، وتنص على تنفيذ مشاريع تطوير من دون موافقة إسرائيل في المنطقة C في الضفة الغربية الخاضعة للسيطرة الأمنية والإدارية الإسرائيلية بموجب اتفاقيات أوسلو، وتبلغ مساحتها 62% من مساحة الضفة.

وأضافت الصحيفة اليوم الخميس أن هذه المشاريع غايتها تعميق السيطرة الفلسطينية في المنطقة C، ودعم الشعب الفلسطيني للحفاظ على وجوده من خلال تقديم المساعدة في تزويد حاويات مياه وجمع المحاصيل الزراعية والخدمات النفسية والاجتماعية.

وتضمنت الوثيقة انتقادات للممارسات الإسرائيلية في هذه المنطقة، التي قالت إنها ينتج عنها التناقص في عدد السكان الفلسطينيين، وتحويلها إلى جيوب معزولة عن باقي الضفة.

وتقضي إحدى التوصيات في الوثيقة -حسب الصحيفة الإسرائيلية- بشق شوارع وتنفيذ مشاريع مياه وبنى تحتية وبناء مدارس ومباني عامة ومراكز جماهيرية وعيادات.

وأشارت الوثيقة إلى أنه على الرغم من أن مساحة المنطقة C تبلغ 62% من مساحة الضفة الغربية إلا أنه يسكنها 5.8% فقط من الفلسطينيين في الضفة، وأن عدد السكان الفلسطينيين فيها يتناقص بشكل خطير بعد أن تحولت قراهم إلى مناطق معزولة منذ احتلال إسرائيل للضفة.

وأضافت الوثيقة أن في موازاة ذلك تزايد عدد المستوطنين في هذه المنطقة من 1200 مستوطن في عام 1972 إلى 320 ألف مستوطن اليوم.

وأكدت الوثيقة على أن الأوروبيين يرون أهمية عليا للحفاظ على حقوق الفلسطينيين في المنطقة C من أجل تطبيق حل الدولتين في المستقبل.

وقالت الوثيقة إن لدينا ثلاثة أسباب للقلق في ما يتعلق بتطبيق حل الدولتين، وهي القدس وغزة والمناطق C، والتخوف هو أن السياسة الإسرائيلية في هذه المنطقة لا تسمح للسلطة الفلسطينية بالحصول على تواصل جغرافي.

وأضافت أنه إذا استمرت هذه السياسة (الإسرائيلية) ولم تتوقف، ولا يتم التراجع عنها، فإن إقامة دولة فلسطينية في حدود عام 1967 يبدو أبعد مما كان عليه في الماضي.

المصدر : يو بي آي