روسيا: الغرب لا يملك دليلا ضد إيران
آخر تحديث: 2012/1/12 الساعة 23:13 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/12 الساعة 23:13 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/18 هـ

روسيا: الغرب لا يملك دليلا ضد إيران

باتروشيف (يمين) اعتبر أن الغرب لا يملك دليلا على أن طهران تطور قنبلة نووية (رويترز-أرشيف)

اعتبر أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف الخميس أن الدول الغربية لا تملك دليلا على أن طهران تطور قنبلة نووية، في حين حذر رئيس الحكومة فلاديمير بوتين الشركاء الأجانب من أنه لن يسمح في حالة فوزه في انتخابات الرئاسة بالخطوات الانفرادية على الساحة العالمية
.

وقال باتروشيف لصحيفة كومرسانت "هناك خطر تصعيد عسكري في النزاع، وإسرائيل تدفع الأميركيين باتجاهه".

وأضاف أن "الولايات المتحدة تعتبر إيران المشكلة الأولى. هي تريد نقل إيران من وضعية العدو إلى وضعية الشريك الموالي، ولهذا تسعى بكل السبل إلى تغيير النظام القائم". وأوضح المسؤول الروسي أن الولايات المتحدة "تلجأ إلى الحصار الاقتصادي وتقدم مساعدة ضخمة للقوى المعارضة".

وقال أيضا "منذ سنوات ونحن نسمع تأكيدات بأن الإيرانيين سيصنعون قنبلة ذرية في الأسبوع المقبل ولكن لا أحد استطاع حتى اليوم أن يثبت وجود شق عسكري في البرنامج النووي الإيراني".

وأضاف أنه لا أحد يصدق وجود وجه عسكري لبرنامج طهران النووي، لكن هذا لم يمنع وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا من الإعلان بثقة أن بلاده ستنفذ ضربة لإيران.

وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين أن إيران بدأت إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% في منشأة فوردو المحصنة في خطوة أثارت قلق الغرب.

ووضع باتروشيف الضغوط الدولية الراهنة على سوريا في سياق الحملة الغربية على إيران. وقال "يريدون معاقبة دمشق ليس بسبب قمعها المعارضة بل بسبب رفضها التخلي عن تحالفها مع طهران".

بوتين قال إنه لن يسمح بالخطوات الانفرادية
على الساحة العالمية (الفرنسية)
بوتين يحذر
من ناحية أخرى حذر رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين، الشركاء الأجانب من أنه لن يسمح في حالة فوزه في انتخابات الرئاسة المقررة في مارس/آذار 2012، بالخطوات الانفرادية على الساحة العالمية، التي لا تراعي رأي روسيا
.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن بوتين، الذي أطلق اليوم موقعه الرسمي للحملة الرئاسية، قوله في مسودة برنامجه الانتخابي إن خطوات شركائنا الانفرادية التي لا تراعي رأي روسيا ومصالحها، ستلقى التقييم والرد المناسبين.

وأضاف أنه على اقتناع بعدم جواز تحديد قواعد اللعب في الاقتصاد والسياسة الدولية بمعزل عن روسيا ومصالحها.

وقال إن التعاون الدولي طريق ذو اتجاهين، ونحن نسعى إلى التعاون البناء والحوار بشأن قضايا مكافحة الإرهاب الدولي، والرقابة على الأسلحة، وصيانة الأمن العام.

وأشار بوتين إلى أن روسيا استعادت خلال السنوات الأخيرة موقعها باعتبارها إحدى الدول العالمية الرئيسية. ورأى أن سمعة البلاد المتنامية تجعل مشاركتها في الشؤون الدولية ضرورية أكثر وأكثر.

وثمن الإمكانيات الجديدة لتطور روسيا، التي توفرها المشاريع التكاملية، مثل الاتحاد الجمركي والفضاء الاقتصادي الموحد، معلنًا عن أن بلاده ستبني علاقات أوثق مع الدول الأخرى وستوسع تأثيرها الاقتصادي والثقافي في العالم.

وأعلن عزمه في حال فوزه في انتخابات الرئاسة، تحديث القوات المسلحة بعمق، وقال إن القوات المسلحة يجب أن تكون قادرة على التصدي لكل الأخطار المحتملة، ونحتاج إلى جيش وأسطول بأعلى درجات التأهب للقتال والتأهيل وسرعة الحركة.

وأشار بوتين أيضا إلى أن روسيا ستتخلى عن "القمع المفرط" للمجتمع، في وعد لا يقنع المعارضة في الوقت الذي يواجه فيه النظام حركة احتجاج غير مسبوقة.

وتأتي اللهجة الجديدة لبوتين في حين يواجه موجة احتجاجات غير مسبوقة منذ وصوله إلى الكرملين عام 2000، وانطلقت الموجة مع الانتخابات التشريعية التي شابها عمليات تزوير كبيرة بحسب مراقبين والمعارضة.

وتظاهر مئات الآلاف من الأشخاص في موسكو في 10 و24 ديسمبر/كانون الأول للمطالبة بانتخابات حرة وبـ"روسيا من دون بوتين".

المصدر : وكالات

التعليقات