منع الأجانب من تمويل انتخابات أميركا
آخر تحديث: 2012/1/10 الساعة 13:18 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/10 الساعة 13:18 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/16 هـ

منع الأجانب من تمويل انتخابات أميركا

المحكمة الأميركية العليا تمنع الأجانب من تمويل الحملات الانتخابية في البلاد (الأوروبية)

أكدت المحكمة الأميركية العليا الاثنين منع الأجانب من تمويل الحملات الانتخابية في البلاد سواء على المستوى الاتحادي أو المحلي، في وقت يجري فيه الحزب الجمهوري اليوم الثلاثاء انتخابات تمهيدية في ولاية نيوهامشر يتوقع أن يسجل فيها ميت رومني فوزا ثانيا على طريق تمثيل حزبه في السباق إلى البيت الأبيض.

ورفض قضاة المحكمة التسعة استئنافا تقدم به أجنبيان يقيمان في الولايات المتحدة بموجب تأشيرة عمل مؤقتة ويرغب كل منهما في تقديم تبرع مالي لحملة أحد المرشحين الرئاسيين.

وأحد المدعيين هو المحامي الكندي بنجامين بلومان الذي كشف اسمه في الشكوى، مشيرا إلى أنه يرغب في تمويل الحملة الانتخابية للرئيس باراك أوباما، في حين أن المدعي الثاني هو مواطن كندي إسرائيلي -لم يكشف اسمه- ويريد تمويل منظمة محافظة وحملة مرشح للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري.

وفي قرار من سطر واحد لم ترفقه بأي تعليل أو توضيح، أكدت المحكمة القرار المطعون به والصادر عن المحكمة الاتحادية في واشنطن والقاضي بمنع الأجانب من المشاركة في تمويل الحملات الانتخابية، مؤكدة بذلك قرارا مماثلا أصدرته في يناير/كانون الثاني 2010.

وكانت المحكمة الاتحادية في واشنطن قد رفضت دعوى تقدم بها هذان الشخصان، معللة رفضها بالقانون الصادر عام 2002 والذي يمنع الأجانب من المشاركة في تمويل أي حملة انتخابية.

وفي دعواهما يؤكد المدعيان أن هذا المنع مخالف للدستور الأميركي لأنه ينتهك حرية التعبير المنصوص عليها في التعديل الأول من الدستور.

وينص قانون 2002 المتعلق بالحملات الانتخابية على منع أي أجنبي من المساهمة بشكل مباشر أو غير مباشر في تمويل أي انتخابات سواء أكانت اتحادية أو محلية. كما يحظر -تحت طائلة السجن أو الغرامة- مساعدة الأجانب على انتهاك هذا المنع أو طلب مساهمتهم المالية أو قبولها.

أغلب الاستطلاعات ترجح فوز رومني ببطاقة السباق الأميركي عن الحزب الجمهوري (الفرنسية)
رومني في الصدارة
انتخابيا دعي نحو 250 ألف ناخب في ولاية نيوهامشر الصغيرة في شمال شرق الولايات المتحدة لاختيار المرشح الذي يودون أن يواجه أوباما في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل من بين ستة متنافسين رئيسيين من الحزب الجمهوري.

وشهدت الحملة الانتخابية منافسة شديدة واجه فيها حاكم ماساتشوستس ميت رومني انتقادات لاذعة من منافسيه تناولت بصورة خاصة سجله في الأعمال، سعيا لوقف تقدم المرشح الذي تتوقع أغلب استطلاعات الرأي فوزه بحصوله على 33% من المستطلعين، بحسب آخر استطلاع للرأي أجرته جامعة سافوك وتلفزيون سفن نيوز.

أما المرتبة الثانية فيتوقع أن تكون المنافسة عليها شديدة بين رون بول (20% بحسب استطلاع الرأي) وحاكم يوتا السابق جون هانتسمان (13%) الذي ألقى بكل ثقله في نيوهامشر.

وقال هانتسمان مساء الاثنين خلال مهرجان انتخابي "ثمة أمر ما يجري.. سنفاجئ العديدين غدا".

ويعرف عن ناخبي نيوهامشر أنهم لا يتخذون قرارهم إلا في اللحظة الأخيرة، ويكون قرارهم هذا أحيانا مفاجئا.

وبعد نيوهامشر، تجري الانتخابات التمهيدية المقبلة يوم 21 يناير/كانون الثاني في كارولاينا الجنوبية حيث يتصدر ميت رومني أيضا استطلاعات الرأي.

والمرشحون الجمهوريون الستة المتنافسون هم رومني (64 عاما) الذي يراهن على خبرته كرجل أعمال ليؤكد أنه مؤهل أكثر من سواه لتصحيح الوضع الاقتصادي، ورون بول (76 عاما)، وجون هانتسمان (51 عاما)، وريك سانتوروم (53 عاما) السيناتور السابق عن بنسلفانيا والمحافظ المتشدد، ونيوت غينغريتش (68 عاما) الرئيس السابق لمجلس النواب، وريك بيري (61 عاما) حاكم تكساس المحافظ المتشدد.

المصدر : وكالات

التعليقات