إيران ترد على الانتقادات الغربية
آخر تحديث: 2012/1/10 الساعة 14:13 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/10 الساعة 14:13 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/16 هـ

إيران ترد على الانتقادات الغربية

سلطانية أثناء اجتماع للوكالة الذرية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (الفرنسية)

اعتبر مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن ردود فعل الدول الغربية إزاء الإعلان عن تخصيب اليورانيوم في موقع فوردو، مبنية على دوافع سياسية.
 
فقد نقلت مصادر إعلامية إيرانية عن المندوب الإيراني لدى الوكالة الذرية علي أصغر سلطانية قوله اليوم الثلاثاء "إن كل أنشطة إيران النووية خصوصا تخصيب اليورانيوم في نطنز وفوردو تتم تحت إشراف مفتشي الوكالة الدولية وكاميراتها التي تراقب هذه الأنشطة على مدى 24 ساعة"، مشيرا إلى أن ردود فعل الدول الغربية مبالغ فيها وذات دوافع سياسية محضة.
 
وكان سلطانية يرد على الانتقادات التي وجهتها الدول الغربية لإيران بعد إعلان الوكالة الذرية الاثنين أن إيران بدأت إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% في موقع فوردو.
 
ردود الفعل
وكانت أول ردود الفعل من الولايات المتحدة التي اعتبرت في تصريح للمتحدثة الرسمية باسم خارجيتها فيكتوريا نولاند الاثنين هذا الإجراء تصعيدا خطيرا في الملف النووي الإيراني، ودليلا جديدا على ما وصفته بانتهاكات طهران لالتزاماتها الدولية.
 
من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله تخصيب اليورانيوم في موقع فوردو خطوة إضافية باتجاه تصعيد الأزمة بين إيران والمجتمع الدولي، بينما أعرب نظيره البريطاني في بيان رسمي عن "خيبة أمل كبيرة حيال قرار إيران البدء بعمليات التخصيب في مصنعها بقم".
 
وأضاف "في وقت يطلب المجتمع الدولي من إيران تقديم ضمانات حول الطبيعة السلمية لبرنامجها، فإن ما قامت به يشكل عملا استفزازيا ينسف تأكيدات إيران بأن برنامجها مدني تماما".
 
صورة بالأقمار الصناعية لمنشأة فوردو
قرب مدينة قم الإيرانية (الفرنسية)
باريس تحذر
من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين أن باريس تندد "بأشد العبارات" ببدء إيران عمليات تخصيب اليورانيوم في مصنع فوردو النووي، وتعتبر هذه الخطوة "انتهاكا خطيرا جدا" للقانون الدولي ولـ11 قرارا صادرا عن مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
 
وأضاف رومين نادال مساعد المتحدث باسم الوزارة أن "هذا الاستفزاز الجديد لا يدع مجالا لأي خيار سوى تشديد العقوبات الدولية والقيام مع شركائنا الأوروبيين وكل الدول الراغبة في ذلك بإجراءات غير مسبوقة من حيث الحجم والقسوة".
 
وذكر المسؤول الفرنسي أن مفاعل فوردو "تم إخفاؤه عن المجتمع الدولي لسنوات طويلة حتى خريف 2009"، لافتا إلى أن "الاستخدام المزعوم لهذه المنشأة تغير مع الوقت من دون أن يتضح لهذا المصنع أي جدوى اقتصادية عقلانية لاستخدام مدني محتمل".
 

اقرأ أيضا:

إيران وخيارات الحرب

الاحتمال العسكري
وشدد نادال على أن "ذريعة استخدام اليورانيوم المخصب بنسبة 20% لتشغيل مفاعل الأبحاث في طهران ليست لها أي صدقية على الإطلاق، نظرا إلى رفض إيران المستمر النظر في عروضنا لتزويدها بهذا الوقود"، محذرا من أن "رفع إيران قدراتها لإنتاج اليورانيوم المخصب لنسب تزيد على 3.5% يقربها كثيرا من المستويات العائدة للاستخدام العسكري".
 
وكانت الوكالة الذرية قد أعلنت الاثنين أن إيران بدأت إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% في موقع فوردو الواقع تحت جبل والذي يصعب قصفه.
 
يشار إلى أن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% يعطي الإيرانيين القدرة على إنتاج نظائر مشعة، في حين تحتاج برامج التسلح النووي إلى مستويات أعلى وأنقى من التخصيب تصل إلى أكثر من 90% لخام اليورانيوم.
المصدر : وكالات