50 قتيلا وإعلان الطوارئ بنيجيريا
آخر تحديث: 2012/1/1 الساعة 04:11 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/1/1 الساعة 04:11 (مكة المكرمة) الموافق 1433/2/7 هـ

50 قتيلا وإعلان الطوارئ بنيجيريا

الرئيس النيجيري (يمين) يستمع لأقارب ضحايا تفجيرات عيد الميلاد أثناء زيارته لكنيسة  (الفرنسية)

لقي 50 شخصا على الأقل مصرعهم في اشتباكات وقعت أمس السبت في شرق نيجيريا، فيما أعلن رئيس البلاد جودلاك جوناثان فرض حالة الطوارئ في عدة مناطق بعد أسبوع من تفجيرات استهدفت عدة كنائس في عطلة عيد الميلاد وأوقعت عشرات القتلى والجرحى.

وقال متحدث باسم حكومة ولاية أيبوني إن اشتباكات تفجرت بين جماعتين عرقيتين متنافستين في الولاية الواقعة بشرق نيجيريا أسفرت عن مقتل 50 شخصا على الأقل.

لكنه لا يوجد ما يشير إلى أن هذه الاشتباكات لها علاقة بمشكلات أمنية أوسع نطاقا في البلاد، بعد موجة تفجيرات عنيفة وقعت يوم عيد الميلاد.

في المقابل أعلن الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان حالة الطوارئ في مناطق بشمال البلاد، بعد تفجيرات استهدفت عدة كنائس في عطلة عيد الميلاد -الأسبوع الماضي- وأسفرت عن مقتل 37 شخصا على الأقل وإصابة 57 آخرين.

ومن بين مناطق الحكم المحلي التي أعلنت فيها حالة الطوارئ ولايتا بورنو ويوبي على الحدود مع النيجر، بما يعني إغلاق الحدود في المناطق الشمالية من نيجيريا والمحاذية للنيجر وتشاد والكاميرون.

وقال جوناثان في كلمة بثها التلفزيون الحكومي ردا على التفجيرات التي نفذت في عطلة عيد الميلاد الأسبوع الماضي "الإغلاق المؤقت لحدودنا مع الدول الأخرى في المناطق التي تشملها حالة الطوارئ إجراء مؤقت يهدف إلى معالجة التحديات الأمنية الحالية وسيعاد فتحها بمجرد عودة الأمور إلى طبيعتها".

وقوبلت التفجيرات -التي استهدفت كنائس بشمال ووسط نيجيريا- بإدانات مسيحية وإسلامية وشجب دولي في الخارج.

تفجيرات عطلة عيد الميلاد خلفت عشرات القتلى والجرحى (الجزيرة-أرشيف) 
حلول وإجراءات
وأكد جوناثان أنه أصدر تعليمات إلى رئيس أركان الجيش النيجيري باتخاذ إجراءات مناسبة، بما في ذلك تشكيل قوة خاصة لمكافحة الإرهاب.

وحث الرئيس، وهو مسيحي من الجنوب، القيادة السياسية في الولايات الشمالية على إظهار أقصى قدر ممكن من التعاون لضمان السيطرة على الأوضاع.

وينظر العديد إلى جوناثان بأنه مزق اتفاق ضمني لتدوير منصب الرئاسة بين الشماليين والجنوبيين، وتشير تقديرات إلى مقتل أكثر من 500 شخص في الشمال بعد أعمال عنف وقعت عقب فوزه في الانتخابات.

من جانبه أخبر مستشار الأمن الوطني العام أووى أندرو عزازى رويترز بأن أجهزة الأمن كانت تعد للتواصل مع بعض الأعضاء المعتدلين في بوكو حرام عبر قنوات خلفية، حتى ولو قضت رسميا محادثات صريحة الخروج

وتتهم السلطات النيجيرية جماعة بوكو حرام -التي يعني اسمها بلغة قبيلة الهاوسا "التعليم الغربي حرام"- بالضلوع في أغلب الهجمات الطائفية التي وقعت في السنوات الأخيرة في نيجيريا، لكن لم يتضح بعد ما إن كانت هذه الجماعة هي المسؤولة عن الهجمات الأخيرة.

وبوكو حرام تنظيم يتركز في شمال نيجيريا، ظهر إلى الوجود في 2003، وبرز أكثر في 2009 حين دخل في اشتباكات دامية مع الأمن استمرت خمسة أيام وقتل فيها نحو 800 شخص، بينهم زعيم الجماعة.

المصدر : وكالات