دورية للقوات الكينية على الحدود الصومالية الكينية بحثا عن عناصر حركة الشباب (الفرنسية)

قتل خمسة كينيين حين أطلق مسلحون وابلا من النيران على أشخاص كانوا يحتفلون بالسنة الجديدة في حانتين شمالي شرق البلاد، في أحدث موجة من الهجمات قرب الحدود مع الصومال. وتشتبه قوات الأمن الكينية في مسؤولية حركة الشباب المجاهدين الصومالية عن هذه العملية، وأنها تقف وراء سلسلة من الهجمات المميتة في المنطقة الحدودية.

وقال أحد العاملين في إحدى الحانتين في بلدة غاريسا إن مسلحين اقتربوا في سيارة، وأطلقوا النار على الحانتين وانطلقوا هاربين، مضيفا أنهم أطلقوا النار في البداية على الحارس وبعد ذلك استهدفوا الذين يحاولون المغادرة والأشخاص الذين كانوا موجودين في المدخل.

وفي السياق، قال مسعف طلب عدم نشر اسمه إن 28 أصيبوا من بينهم رجال أمن ونساء.

وعبرت القوات الكينية الحدود إلى الصومال في أكتوبر/تشرين الأول لمهاجمة حركة الشباب التي تنحي باللائمة عليها في موجة من عمليات الخطف والهجمات عبر الحدود على أراضيها.

ونفت حركة الشباب مسؤوليتها عن عمليات الخطف وتوعدت برد كبير على كينيا.

حوادث أخرى
وكانت الشرطة الكينية قالت أمس السبت إنها تبحث عن 15 تقول إن لديهم معلومات عن حركة الشباب. وألقيت قنبلتان يدويتان على ناد الأسبوع الماضي في منطقة واجير في شمال شرق كينيا، مما أدى إلى إصابة سبعة على الأقل.

وقال مفوض شرطة الإقليم الشمالي الشرقي -الذي أكد مقتل المواطنين الخمسة- إن مسلحين يشتبه في أنهم من حركة الشباب قتلوا بالرصاص اليوم الأحد أيضا عضوا في لجنة أمنية محلية في مخيم داداب للاجئين الذي يضم أكثر من أربعمائة ألف لاجئ صومالي.

وتساعد اللجنة الأمنية المؤلفة من شيوخ وشباب في أكبر مخيم للاجئين بالعالم قوات الأمن الكينية في العثور على عناصر حركة الشباب، وكان عضو آخر في اللجنة قتل بالرصاص الخميس.

وقلصت وكالات إغاثة عديدة عملياتها الإنسانية بسبب حوادث إطلاق النيران والقنابل المزروعة على الطرق في مخيم داداب، منذ أن أرسلت كينيا قوات إلى الصومال ورحل معظم عمال الإغاثة الأجانب عن المخيم.

المصدر : رويترز