قاض فرنسي: سوريا قد ترد بعنف
آخر تحديث: 2011/9/8 الساعة 16:44 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/8 الساعة 16:44 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/11 هـ

قاض فرنسي: سوريا قد ترد بعنف

النظام السوري يتعرض لضغوط دولية قوبة بسبب عنف الأمن مع المظاهرات (الجزيرة)

قال أكبر قاض في فرنسا في مجال مكافحة ما يسمى الإرهاب إن رد فعل سوريا قد يكون عنيفا تجاه الغرب مع تزايد الضغوط لإنهاء حكم الرئيس بشار الأسد في خضم المظاهرات المتواصلة منذ أكثر من ستة أشهر للمطالبة بإسقاط النظام الحاكم في البلاد
.

وقال مارك تريفيديك في تصريحات لرويترز إنه "حين يقع نظام دكتاتوري تحت ضغط كبير وإذا كان يبحث عن سبل لخفض الضغوط الدولية على نفسه فإنه يمكن أن يلجأ إلى استخدام أسلحة الضعيف ضد القوى"، وأضاف "نعلم كيف حل نظام مثل هذا مشاكل معينة في لبنان في الثمانينيات".

وكان تفجير في عام 1983 استهدف ثكنات أميركية وفرنسية في بيروت قد أسفر عن مقتل 299 جنديا ويقول الكثير من الباحثين إن إيران وسوريا لعبتا دورا رئيسيا في التخطيط للهجوم وتنفيذه وهو ما نفته الدولتان.

ولم يقدم تريفيديك أدلة على أنه يجري التخطيط لهجوم من هذا النوع لكنه قال إن حكام سوريا لهم تاريخ من اللجوء إلى وسائل غير تقليدية لممارسة النفوذ في الخارج.

وبعد أن دخلت الحملة الأمنية العنيفة على المحتجين المدنيين شهرها السادس تزداد الضغوط الدولية على سوريا كثافة حيث تسعى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لاستصدار قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإدانة أعمال العنف التي يمارسها النظام السوري ضد المدنيين وهو إجراء يقول دبلوماسيون إن من شبه المؤكد أن تعارضه الصين وروسيا.

وقالت فرنسا يوم الثلاثاء إن الاتحاد الأوروبي يعمل على زيادة الضغط على نظام الأسد وتقود فرنسا وبريطانيا الضغوط من أجل استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يزيد الضغوط على قادة سوريا.

وقال تريفيديك إن تشديد العقوبات والضغوط الدبلوماسية والانشقاقات والصراع الأهلي قد يدفعان الحكومة السورية إلى تدبير هجوم يحول الانتباه عن مشاكلها الداخلية.

وأضاف تريفيديك أنه "بمجرد أن يكون هناك ضغط كبير على دولة فهذا قد يغريها بأن تبعث برسالة واضحة إلى من يمارسون الضغط".

المصدر : رويترز