مجموعة من السجناء بعد إلقاء القبض عليهم سابقا في شرقي الكونغو (رويترز-أرشيف)

فر نحو ألف معتقل من سجن يخضع لحماية مشددة في بلدة لوبومباشي بشرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد أن هاجمت مجموعة كوماندوز مسلحة السجن أمس الأربعاء لتحرير قائدها المحكوم عليه بالإعدام.

وقال وزير داخلية إقليم كاتانغا جنوبي شرقي الكونغو الديمقراطية، جان ماري ديكانجا كازادي إن شرطيا وزائرا قتلا في الهجوم الذي تمكن خلاله القائد المتمرد السابق جديون موتانغا وباقي السجناء من الهرب.

وأوضح كازادي أن ثمانية رجال مسلحين وملثمين ترجلوا من حافلة صغيرة، مستفيدين من يوم الزيارات حتى لا يثيروا الريبة، وأطلقوا النار على الشرطة وجنود الحراسة، فقتل شخصان ثم أفرجوا عن القائد السابق في مليشيا ماي ماي  وعن 976 معتقلا، مشيرا إلى استعادة 152 منهم حتى الأن.

وأكد مصدر عسكري أن بين السجناء الفارين من السجن -الذي كان يضم  قرابة 1200 معتقل قبل عملية الفرار-  عسكريين وامرأة متهمة بالشعوذة شاركوا في فبراير/شباط الماضي بهجوم على مطار لومومباشي قتل فيه حارس مدني.

وبدوره أكد المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في الكونغو، مادوندجي مونوباي، فرار السجناء.

وأدت الحرب التي شاركت فيها ثماني دول بشكل مباشر إلى كارثة إنسانية لا  تزال الكونغو الديمقراطية تتعافى منها. ولا تزال قوات يبلغ قوامها نحو 19 ألفا من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة منتشرة هناك.

وتشير التقارير إلى تزايد العنف في الفترة التي تسبق الانتخابات المقررة في الكونغو في وقت لاحق من العام الجاري.

المصدر : وكالات