الانفجار استهدف منزل نائب رئيس سلاح الحدود في إقليم بلوشستان (الفرنسية)

قتل عشرون شخصا في باكستان اليوم الأربعاء بينهم سبعة جنود وجرح أكثر من 28 آخرين بينهم مسؤول أمني كبير بانفجارين انتحاريين في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان جنوبي غربي باكستان
.

ونقلت محطة جيو الباكستانية عن مصادر في الشرطة أن أحد المهاجمين فجّر سيارة مفخخة استهدفت سيارة شاه زاد نائب رئيس سلاح الحدود بالجيش الباكستاني في إقليم بلوشستان أمام منزل الأخير في منطقة الخطوط المدنية، فيما دخل الانتحاري الثاني المنزل وبدأ يطلق النار قبل أن يفجر نفسه.

وأدى الانفجاران إلى مقتل سبعة من الحراس و13 مدنيا من بينهم زوجة شاه زاد الذي أصيب في الحادث إلى جانب عشرات آخرين.

وهرعت فرق الإنقاذ إلى المكان حيث تم نقل الجرحى إلى المستشفيات فيما بدأ فريق من الشرطة التحقيق لمعرفة الجهة المسؤولة عن العملية.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها، لكن كثيرا ما ينفذ مقاتلو حركة طالبان الباكستانية تفجيرات انتحارية في إطار حملة للإطاحة بالحكومة التي يعتبرونها حليفة للولايات المتحدة.

ويأتي الهجوم بعد يومين من إعلان الجيش اعتقال يونس الموريتاني الزعيم البارز بالقاعدة، والذي يتهم بكونه المسؤول الرئيس عن تدبير وتنفيذ العمليات الدولية.

كما ألقي القبض -في نفس العملية المشتركة التي شاركت فيها الاستخبارات وقوات الأمن شبه العسكرية بقيادة شاه زاد- على عنصرين بارزين بالقاعدة يدعيان عبد الغفار الشامي ومسرة الشامي.

المصدر : وكالات