رئيس الوزراء الكندي يرى أن الإرهاب الإسلامي هو أكبر تهديد لأمن كندا (وكالات-أرشيف)

قال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر إن ما وصفه بـ"الإرهاب الإسلامي" هو أكبر تهديد لأمن كندا، فيما أظهر استطلاع للرأي أن الأميركيين لا يزالون يتخبطون في مواقفهم من المسلمين بعد عشر سنوات على هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، وأن القنوات الإخبارية التي يشاهدونها لها دور كبير في تشكّل هذه المواقف
.

فقد نقلت شبكة سي بي سي الكندية عن رئيس الوزراء الكندي هاربر قوله إن كندا أكثر أمانا اليوم مما كانت عليه منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، إلا أن التهديد الأكبر لا يزال هو "الإرهاب الإسلامي".

وقال إنه في حين يعتقد الناس أن (الإرهاب) يأتي من دول مثل أفغانستان والشرق الأوسط، إلا أن هذه التهديدات موجودة في جميع أنحاء العالم، وأشار إلى أن الأصوليين الإسلاميين الموجودين في كندا يجب إبقاء العين عليهم.

وأشار رئيس الحكومة الكندي إلى أن حكومته تنوي إعادة إحياء قوانين مكافحة الإرهاب التي أوقف العمل بها عام 2007، بينها قانون يسمح للشرطة باعتقال مشتبه فيهم بالإرهاب من دون مذكرة اعتقال، واحتجازهم ثلاثة أيام دون توجيه تهم إليهم، وآخر يسمح للقضاة بحبس الشهود المترددين الذين يغيّرون أقوالهم كثيرا.

وقال هاربر نعتقد أن هذه الإجراءات ضرورية ومفيدة. وكما تعلمون نادرا ما تطبّق ولكن في بعض الأوقات لا بد منها.

نصف الأميركيين قالوا إنهم لن يكونوا مرتاحين لبناء مسجد في جوارهم (رويترز-أرشيف)
استطلاع أميركي
من ناحية أخرى أظهر استطلاع للرأي أن الأميركيين لا يزالون يتخبطون في مواقفهم من المسلمين بعد عشر سنوات على هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، وأن القنوات الإخبارية التي يشاهدونها لها دور كبير في تشكّل هذه المواقف
.

وقال حوالى نصف الأميركيين إنهم لن يكونوا مرتاحين لرؤية امرأة ترتدي نقابا أو لبناء مسجد في جوارهم أو رؤية مسلمين يُصلّون في المطار، كما قال 41% منهم إنهم لن يكونوا مرتاحين إذا كان المعلم في المدرسة الابتدائية مسلما.

ورأى 47% من الأميركيين إن القيم الإسلامية تتعارض مع القيم الأميركية.

وأجرى الاستطلاع مركز بروكينغز ومعهد الأبحاث الدينية العامة، وقال المدير التنفيذي للمعهد روبرت جونز إن أميركا تتخبط بالخوف ولكن في المقابل تناضل للقبول.

وبيّن الاستطلاع أن المسألة التي تقسّم المستطلعين هي الشريعة الإسلامية، حيث قال 61% منهم إنهم لا يعتقدون أن المسلمين يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية في الولايات المتحدة.

وقال 52% من الأميركيين الذين يشاهدون قناة فوكس نيوز إنهم يعتقدون أن المسلمين يريدون تطبيق الشريعة في الولايات المتحدة، فيما قال 68% من مشاهدي القناة إن القيم الإسلامية تتعارض مع القيم الأميركية.

وأظهر الاستطلاع أن أقل من ثلث الأميركيين الذين يعتبرون شبكة سي إن إن قناتهم الموثوقة أو التلفزيون الوطني، يعتقدون أن المسلمين في أميركا يحاولون تطبيق الشريعة الإسلامية.

إلا أن 95% من الأميركيين قالوا إن الكتب السماوية يجب أن تحترم، و88% أشاروا إلى أن أميركا تأسست على فكرة الحرية الدينية للجميع بينها المجموعات الدينية غير الشعبية.

وقال ثلثا المستطلعين يجب أن يكون هناك فصل صارم بين الدين والدولة.

المصدر : يو بي آي