الفضيحة الجنسية لستراوس عصفت بمساره السياسي (رويترز-أرشيف)

رجحت مصادر من الحزب الاشتراكي الفرنسي أن يلعب مدير صندوق النقد الدولي السابق دومينيك ستراوس كان دورا في حملة اليسار خلال انتخابات 2012 الرئاسية رغم الفضيحة الجنسية التي عصفت بمساره المهني والسياسي.

فقد قال عضو الحزب الاشتراكي والوزير السابق بيير موسكوفيتشي في حديث تلفزيوني "هذا رجل كرس حياته للعمل العام وعشقه للسياسة، إنه رجل ملتزم باليسار".

وأضاف موسكوفيتشي الذي كان أكبر الداعمين لترشيح ستراوس كان لانتخابات عام 2012 -وهو الآن منسق حملة فرانسوا هولاند الذي يتصدر استطلاعات الرأي في الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي- "كيف يمكن أن يبقى بعيدا عن المواجهة الكبرى عندما يكون أمامنا نيكولا ساركوزي وهناك ضرورة حتمية للتغلب عليه".

ضمن نفس الإطار، أشارت مارتن أوبري زعيمة الحزب الاشتراكي ومنافسة هولاند إلى أن رئيس صندوق النقد الدولي السابق "لا يزال لديه ما يقدمه في المشهد السياسي المحلي والدولي".

وقالت أوبري في تصريح تلفزيوني "أعرف أنه يريد أن يكون مفيدا وأنا أعرف أن صوته وقدراته ستمثل الكثير لليسار ولفرنسا ولأوروبا دعونا نجعله يتكلم".

وفي تصريح أقل حماسة، كان المتحدث باسم الحزب الاشتراكي بنوا هامون أكثر حذرا حيث قال في مؤتمر صحفي إن "صوت ستراوس كان ربما يكون مفيدا في حملة اليسار ولكنه ليس أساسيا".

وسيختار الاشتراكيون في أكتوبر/تشرين الأول المقبل مرشحهم لخوض الانتخابات الرئاسية في العام 2012 في مواجهة الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي.

قبل ذلك، قالت مستشارة ستراوس كان للعلاقات العامة آن هومل للصحفيين إن الخبير الاقتصادي الدولي سيتحدث خلال أسبوعين للمرة الأولى منذ اعتقاله في مايو/أيار الماضي باتهامات تتعلق بمحاولة اغتصاب عاملة أفريقية في فندق بنيويورك.

معلوم أن المدير العام السابق لصندوق النقد الدولي عاد الأحد إلى باريس رفقة زوجته آن سينكلير بعد نحو أربعة أشهر من توقيفه بتهمة ارتكاب اعتداء جنسي أسقطها القضاء الأميركي لكنها قضت على مستقبله السياسي بعد أن كان من أبرز شخصيات الحزب الاشتراكي الفرنسي ومن المرشحين للرئاسة.

المصدر : وكالات