التجسس على مستخدمي الإنترنت بإيران
آخر تحديث: 2011/9/6 الساعة 12:41 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/6 الساعة 12:41 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/8 هـ

التجسس على مستخدمي الإنترنت بإيران

تعرض حوالي ثلاثمائة ألف مستخدم للإنترنت في إيران للتجسس الشهر الماضي من قبل متسلل واحد أو عدد من المتسللين الذين سرقوا شهادات أمن مواقع الإنترنت من شركة تكنولوجيا معلومات هولندية، بحسب تقرير للحكومة الهولندية.

وقالت شركة تكنولوجيا المعلومات الهولندية "فوكس أي تي" -التي كتبت التقرير- إنه باستخدام شهادة مسروقة رصد المتسلل أو المتسللون زوار موقع "غوغل دوت كوم" وسرقوا كلمات المرور الخاصة بهم وتمكنوا من الدخول على خدمات أخرى مثل موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر.

وتضمن شهادات أمن الإنترنت للمتصفح الاتصال الآمن بأي موقع على الشبكة لكن شهادة مسروقة تمكن المتسلل من أن يصور للمتصفح اتصاله بأي موقع بشكل آمن دون أن يعرف أنه مراقب.

والتقرير الذي أرسله وزير الداخلية الهولندي هنك دونر للبرلمان الهولندي أكد بيانا أصدرته غوغل الأسبوع الماضي يفيد بتلقيها تقارير عن هجمات على مستخدمي غوغل وأن الأشخاص المتضررين كانوا بإيران في المقام الأول.

وقال دونر للصحفيين إنه لم يتمكن من تأكيد أن الشهادات التي سرقت من شركة "ديكنوتار" الهولندية لتكنولوجيا المعلومات اُخترقت من قبل السلطات الإيرانية، كاشفا أن الشيء الوحيد الذي توصلوا إليه هو أن الناس الذين شكوا كانوا في إيران.

وكانت الحكومة الهولندية أعلنت الأحد أن مواقع الدولة الهولندية على الإنترنت لم تعد آمنة بعد الهجوم على شركة "ديكنوتار"، وأن الحكومة تحقق فيما إذا كان اختراق المواقع جرى عن طريق إيران.

محاربة المعارضة
لكن شركة "فوكس أي تي" قالت إن قائمة النطاقات وحقيقة أن 99% من المستخدمين في إيران تشير إلى أن هدف المتسللين اعتراض الاتصالات الخاصة في إيران.

وأضافت الشركة أن المتسلل أو المتسللين زيفوا أيضا شهادات أمن لموقع جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) ووكالة المخابرات المركزية الأميركية وجهاز المخابرات البريطاني ومواقع أخرى مثل موقع "أي أو أل" وموقع مايكروسوفت.

بدوره قال أستاذ بكلية القانون في جامعة ليدن، أفشين أليان الذي فر من إيران في الثمانينيات، إن شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت مثل تويتر ويوتيوب استخدمت خلال الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في إيران عام 2009، مضيفا أن السلطات الإيرانية تحاول محاربة المعارضة على شبكة الإنترنت.

وأشار أليان إلى أن طهران تريد أن تكون على علم بأنشطة المعارضة داخل إيران وخارجها، مؤكدا أنه باستخدام تلك المعلومات يمكن العمل بقوة ضد المعارضة.

المصدر : رويترز