أحد الجرحى الإسرائيليين الذين أصيبوا في هجمات إيلات (الفرنسية)

اتهم مسؤول إسرائيلي بارز اليوم الأحد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك, بمنع عرض معلومات استخبارية بشأن الهجمات التي وقعت الشهر الماضي في إيلات, وأوقعت ثمانية قتلى إسرائيليين بينهم عسكريان.

وقال رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست شاؤول موفاز إن نتنياهو وباراك منعا رئيس شعبة الاستخبارات, ومسؤولا كبيرا في جهاز الأمن العام (الشاباك), من إطلاع لجنة شؤون الاستخبارات المتفرعة عن لجنة الخارجية والأمن في الكنيست على معلومات هي من اختصاصها.

وأضاف موفاز أن لجنة الخارجية والأمن لم تطلب تحقيقا بشأن منع عرض تلك المعلومات, وإنما طلبت الاطلاع على المعلومات الاستخبارية التي كانت متوفرة قبيل هجمات إيلات التي نسبتها إسرائيل إلى لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية.

وكانت تقارير إسرائيلية قد ذكرت عقب تلك الهجمات أن الشاباك سلم الجيش الإسرائيلي معلومات حول نية خلية مسلحة موجودة في سيناء مهاجمة أهداف إسرائيلية قرب الحدود الإسرائيلية المصرية.

ووفقا للموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت, فإن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية اللواء أفيف كوخافي, ومسؤولا كبيرا في الشاباك, أعلنا خلال اجتماع لجنة شؤون الاستخبارات اليوم أنهما تلقيا تعليمات بعدم إطلاع اللجنة على المعلومات الاستخبارية التي توفرت قبيل الهجمات.

وقرر موفاز وقف الاجتماع, ومنع المسؤولين الأمنيين من تقديم تقارير، قائلا إن رفض إطلاع اللجنة على المعلومات يشكل مساسا بعملها.

وقال موفاز إن على رئيس الحكومة, ووزير الدفاع أن يدركا أن لجان الكنيست هي التي تشرف على السلطة التنفيذية, كما انتقد برلمانيون من أحزاب مختلفة التكتم على المعلومات الاستخبارية حول هجمات إيلات.

وفي المقابل, اتهمت وزارة الدفاع الإسرائيلية شاؤول موفاز بتحويل لجنة الخارجية والأمن, واللجان المتفرعة عنها إلى جزء من لعبة سياسية الهدف منها مساعدته في صراعات شخصية.

المصدر : يو بي آي