ليبرمان يهدد بشأن عضوية فلسطين
آخر تحديث: 2011/9/25 الساعة 16:15 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/25 الساعة 16:15 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/28 هـ

ليبرمان يهدد بشأن عضوية فلسطين

الوزير الإسرئيلي رحب بمبادرة الرباعية الدولية بشأن استئناف المفاوضات (الفرنسية- أرشيف)

هدد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بأنه ستكون هناك "عواقب وخيمة" إذا صادقت الأمم المتحدة على طلب عضوية فلسطين. ورحب الوزير اليميني المتشدد بالمبادرة الجديدة للجنة الرباعية الدولية بشأن استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين بدون شروط مسبقة.

وقال ليبرمان الموجود في نيويورك -في مقابلتين للإذاعة الإسرائيلية- إن إسرائيل سترد بقوة إذا قبلت عضوية فلسطين في المنظمة الدولية، لكنه لم يحدد طبيعة ردة الفعل أو حجمه.

وقال الوزير الإسرائيلي "إذا مرر الفلسطينيون حلا أحاديا، إن لم يكن بمجلس الأمن فعبر الجمعية العامة، فإن ذلك سيعيدنا جميعا إلى وضع جديد كليا، وهذا ستكون له تداعيات، تداعيات صعبة". وشدد "إن أي خطوة من جانب واحد سيستحضر بدون شك رد فعل إسرائيليا".

طلب عباس أثار غضب إسرائيل
وأحرج الولايات المتحدة (الفرنسية)
وأعلن ليبرمان في المقابلة أن على إسرائيل الموافقة على اقتراح اللجنة الرباعية الدولية لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين رغم التحفظات عليه، وقال "أعتقد أن علينا قبوله إذ إنه على الأقل يتضمن شيئا إيجابيا للغاية وهو استئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة"، مشيرا إلى أن لديه تحفظات ضد صياغة المبادرة.

مقترح الرباعية
وطرحت الرباعية الدولية اقتراحها باستئناف المفاوضات في أعقاب خطابي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الجمعية العامة مساء يوم الجمعة الماضي.

وقال عباس في خطابه إن المفاوضات مع إسرائيل لم تعد مجدية في المرحلة الحالية لكنه لم يرفض استمرارها بعد قبول فلسطين عضوا كاملا في الأمم المتحدة وتجميد الاستيطان، في حين كرر نتنياهو دعوته إلى استئناف المفاوضات رغم أنه رفض استنادها إلى حدود العام 1967.

واعتبر ليبرمان أن الرئيس الفلسطيني "هرب مباشرة بعد خطابه لكي لا يجري مفاوضات وأن الفلسطينيين يتذرعون طوال الوقت بحجج من أجل عدم إجراء مفاوضات، ومن يريد حججا فإنه سيجدها دائما".

وأضاف ليبرمان أن عباس مستمر في المطالبة بحق العودة حتى لو أقام دولة فلسطينية في الضفة الغربية "وهو يريد إرسال اللاجئين إلى الأراضي الإسرائيلية". وتابع "سيكون بالإمكان بدء محادثات حول أي موضوع لكن القضية الأهم بالنسبة لإسرائيل هي الترتيبات الأمنية".

نتنياهو سيجتمع مع حكومته لبحث
خيارات إسرائيل بشأن التفاوض (الفرنسية)
اجتماع تشاوري
ومن المنتظر أن يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي اجتماعا تشاوريا مع مجلس الوزراء المصغر بشأن مبادرة الشرق الأوسط خلال الأسبوع الجاري.

وكانت اللجنة الرباعية المكونة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي دعت إسرائيل والفلسطينيين إلى استئناف محادثات السلام بينهما في غضون أربعة أسابيع.

ويقضي الجدول الزمني للمبادرة باستئناف الطرفين مفاوضات السلام والتوصل لحل للصراع في موعد أقصاه نهاية العام المقبل كما يقضي بتوصل الطرفين لمقترحات شاملة في ما يخص الحدود والنواحي الأمنية في غضون ثلاثة أشهر.

ومن المنتظر بموجب هذا الجدول الزمني أن تحرز هذه المفاوضات تقدما ملموسا في غضون ستة أشهر، على أن يعقد مؤتمر دولي في العاصمة الروسية موسكو بعد هذه المدة لتقويم مدى التقدم في المفاوضات.

من جانبهم قال الفلسطينيون إن المبادرة غير كافية إذ إنها لا تشمل الدعوة إلى تجميد بناء المستوطنات الإسرائيلية كما إنها لم تدع إلى انسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل حرب الأيام الستة في عام 1967، وتعتبر هاتان النقطتان شرطا فلسطينيا لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل.

المصدر : وكالات