القمر الإصطناعي (يو أي أر إس) ديسمبر/ كانون الأول 2005 (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) اليوم أن القمر الاصطناعي "يو أي أر إس "الذي انتهى عمره الافتراضي سقط على الأرض، دون تحديد مكان سقوطه.

وقالت ناسا في بيان عبر صفحتها على موقع فيسبوك "نتوقع أن يكون الحطام سقط الآن.. وننتظر الحصول على تأكيد حول المكان من القيادة الإستراتيجية الأميركية التي تراقب الحطام الفضائي".

وتوقعت الوكالة في وقت سابق أن يسقط حطام القمر الاصطناعي المخصص لأبحاث الغلاف الجوي العلوي بالمحيط، وطمأنت إلى أن خطر الإصابة به ضئيلة جداً.

وكانت ناسا أشارت إلى أن القمر الذي يبلغ وزنه ستة أطنان سينصهر أثناء دخوله الغلاف الجوي نتيجة الاحتراق بسبب سرعة سقوطه الفائقة، غير أن الوكالة حذرت من أن 26 قطعة يحتمل أن تكون خطيرة قد تسقط من القمر المصنوع من الألومنيوم وتبلغ الأرض وتنتشر ضمن مساحة خمسمائة ميل.

وعلى الرغم من القلق من سقوط الحطام فإن خطر إصابة شخص به تبلغ نسبته 1 على 3200، علماً أن لا أحد قتل بسبب إصابته بجزء من حطام جسم فضائي.

وكانت الوكالة الأميركية أطلقت هذا القمر من على متن المكوك ديسكفري عام 1991، وأوقفته عن العمل عام 2005 بعد إكمال مهمته التي كانت تتمثل في دراسة طبقة الأوزون ومواد كيمياوية أخرى في الغلاف الجوي للأرض.

يُشار إلى أن "يو أي أر إس "هو أكبر قمر اصطناعي تابع للوكالة يعود إلى الأرض منذ ثلاثة عقود، وهو لا يمثل سوى جزء يسير من المحطة الفضائية  سكاي لاب البالغ وزنها 75 طناً والتي اصطدمت بالأرض عام 1979، واستقرت غرب أستراليا.

المصدر : وكالات