إيران تدعو لاستئناف المحادثات النووية
آخر تحديث: 2011/9/24 الساعة 16:16 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/24 الساعة 16:16 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/27 هـ

إيران تدعو لاستئناف المحادثات النووية

جليلي (يمين) مع آشتون في آخر اجتماع بينهما عقد في إسطنبول بداية العام الجاري (الفرنسية)

دعت إيران الاتحاد الأوروبي إلى استئناف المحادثات ذات الصلة بالأزمة النووية مع بلاده، في الوقت الذي تحدثت فيه أنباء عن انقسام كبير بين أعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول تبني قرار بشأن سياسة الوكالة في مجال عملها لمنع انتشار الأسلحة النووية.
 
فقد دعا وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي الاتحاد الأوروبي إلى استئناف المحادثات النووية مع بلاده في اجتماع عقده اليوم السبت مع مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد كاثرين آشتون، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
 
ونقلت مصادر إعلامية إيرانية أن صالحي أبلغ آشتون بأن "هناك تطورات جديدة في ما يتعلق بقضية إيران النووية وأيضا قضايا أخرى"، في إشارة إلى اجتماعه مع المدير العام للوكالة الذرية يوكيا أمانو في يوليو/تموز الماضي والسماح للوكالة بتفتيش المواقع النووية الإيرانية، إضافة إلى الجهود الروسية لإطلاق المباحثات.
 
موقف الاتحاد
بالمقابل صدر بيان عن آشتون قالت فيه إن الاتحاد لا يزال يفضل حلا دبلوماسيا للخلافات ذات الصلة بالبرنامج النووي الإيراني، وأكدت أنه سيرد قريبا على رسالة وجهها كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين سعيد جليلي من أجل استئناف المفاوضات.
 
يشار إلى أن آشتون أعلنت في بيان صدر الأربعاء الماضي إمكانية استئناف المفاوضات السداسية مع الجانب الإيراني ولكن بشروط صارمة.
 
يذكر أن الأطراف الستة التي تشارك في المباحثات -التي تعرف أيضا باسم "5+1"- هي الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي إضافة إلى ألمانيا.
 
من اجتماع سابق للوكالة الذرية (رويترز)
الوكالة الذرية
من جهة أخرى، أكدت مصادر مطلعة داخل الوكالة الذرية أن انقساما حادا وقع بين الدول الأعضاء في ختام الاجتماع السنوي الذي عقد بمقر الوكالة في فيينا أمس الجمعة.
 
ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيين غربيين اتهامهما إيران وكوبا ومصر -وهي الدول الثلاث التي تمثل دول عدم الانحياز داخل الوكالة- بعرقلة محاولات التوصل إلى إجماع بشأن مشروع قرار بشأن نظام الضمانات.
 
وأوضح أحد الدبلوماسيين -اللذين لم يكشف عن جنسيتهما- أنه من غير المتوقع أن يكون لهذا الانقسام تأثير ملموس على أنشطة الوكالة الخاصة بالتحقق من عدم تحويل المواد النووية لأغراض غير سلمية بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي.
 
وكان الدبلوماسي الغربي يشير إلى فشل اجتماع جرى الجمعة بفيينا في التوصل إلى اتفاق على مشروع قرار "تعزيز الفعالية وتحسين كفاءة نظام الضمانات وتطبيق نموذج البروتوكول الإضافي" المقدم من ثلاثين دولة غربية.
 
ولفت الدبلوماسي إلى أن مصر وكوبا وإيران رفضت المشروع لأسباب إجرائية، وطالبت بأن يتضمن نص القرار لغة واضحة تعطي الوكالة دورا في نزع الأسلحة النووية، وهو الأمر الذي ترفضه الدول التي تمتلك أسلحة نووية باعتبار أن الوكالة الذرية ليست المكان المناسب لهذه النقاشات.
المصدر : وكالات

التعليقات