رئيس زيمبابوي يتهم المحكمة الدولية بالكيل بمكيالين (الجزيرة-أرشيف)

أعرب رئيس زيمبابوي روبرت موغابي أمس الخميس في الأمم المتحدة عن قلقه لكون الملاحقات التي تقوم بها المحكمة الجنائية الدولية تبدو موجهة في معظمها ضد الأفارقة. وندد موغابي بما أسماها العدالة الانتقائية، مشيرا إلى أن المحكمة الجنائية لم تعد تحظى بأي مصداقية في أفريقيا.

وقال روبرت موغابي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "نحن فعلا قلقون في أفريقيا من كون المحكمة الجنائية الدولية تبدو كأنها قائمة فقط من أجل مجرمين مفترضين في الدول النامية ومعظمهم في أفريقيا".

ولفت إلى أن المحكمة تغض الطرف عن الجرائم التي ارتكبها قادة غربيون مثل الرئيس الأميركي جورج بوش الابن ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

وأقام موغابي مقارنة بين التدخل الأميركي في العراق وعمليات حلف شمال الأطلسي في ليبيا، وقال "إن بوش وبلير كانا المعتديان في العراق بتقديمها ادعاءات كاذبة حول وجود أسلحة دمار شامل، واليوم نرى الحلف الأطلسي وادعاءاته الكاذبة حول الخسائر المدنية التي تسبب بها معمر القذافي".

واعتبر أن هذه العدالة الانتقائية أدت إلى تآكل مصداقية المحكمة الجنائية في أفريقيا.

يشار إلى أن المحكمة أصدرت مذكرة توقيف في حق الرئيس السوداني عمر البشير وتتهمه بارتكاب إبادة جماعية في إقليم دارفور، كما أصدرت مؤخرا مذكرة توقيف ضد كل من معمر القذافي ونجله سيف الإسلام ورئيس المخابرات علي السرياطي على خلفية ارتكابهم جرائم حرب في ليبيا.

العضوية
وقال موغابي "لا يمكن أن تبقى أفريقيا القارة الوحيدة بدون عضو دائم في مجلس الأمن"، وطالب بإجراء إصلاحات في مجلس الأمن الدولي ومنح أفريقيا مقعدين دائمين لها على الأقل في المجلس. ويوجد في مجلس الأمن خمسة أعضاء دائمي العضوية هم الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا.

من جهة أخرى، أبدى الرئيس موغابي موافقته على قبول دولة فلسطين عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة.

المصدر : الفرنسية