وساطة عالمية أطلقت الأميركييْن بإيران
آخر تحديث: 2011/9/23 الساعة 09:33 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/23 الساعة 09:33 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/26 هـ

وساطة عالمية أطلقت الأميركييْن بإيران

شين باور (يمين) وجوش فتال بجانب سفيرة سويسرا بطهران ليفيا أغوستي بالمطار قبل مغادرتهما إيران (رويترز)

كشفت إيران عن تدخل عدد من القادة العالميين للوساطة في الإفراج بكفالة عن الأميركيين جوش فتال وشاين باور اللذين كانا معتقلين لديها بتهمة التجسس.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها أمس "تم الإفراج عنهما كي نظهر احترامنا لجهود الوساطة التي بذلها عدد من القادة العالميين، بينهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والرئيس العراقي جلال الطالباني، والرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، والسلطان قابوس سلطان عمان، وعدد من المسؤولين الدينيين الذين طلبوا جميعا إطلاق سراحهما".

ووصف البيان رؤساء الدول الثلاثة بأنهم "قادة دول صديقة"، مشيرا إلى أن إطلاق سراح الأميركيين جاء "بعد المحاكمة القضائية".

من جانبها أعلنت فنزويلا أن الرئيس هوغو شافيز لعب دورا مؤثرا من وراء الكواليس في تحقيق إطلاق سراح الأميركيين اللذين احتجزا في إيران عام 2009.

وقال تيمير بوراس نائب وزير الخارجية الفنزويلي إن شافيز أثار القضية مع حكومة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد "بعدما عرف بمحنة الأميركيين عن طريق أصدقاء في الأوساط الفكرية الأميركية".

وأضاف أن شافيز "يتحدث بانتظام مع نجاد وطلب منه ذلك عندما سنحت الفرصة كبادرة إنسانية وأخوية"، وأضاف أن فتال وباور "كانا في وضع مؤسف فقد أقحما في توترات جيوسياسية تجاوزتهما".

وكانت محكمة ثورية إيرانية قد حكمت على كل من باور وفتال يوم 21 أغسطس/آب الماضي بالسجن ثماني سنوات بناء على اتهامات بالتجسس ودخول البلاد بشكل غير مشروع، وهو الحكم الذي استأنفاه. ودفعت سلطنة عمان الكفالة للإفراج عن الأميركيين وقدرها 400 ألف دولار لكل منهما.

وكانت سارة شورد التي أوقفت مع زميليها على الحدود الإيرانية عام 2009 وأفرج عنها بكفالة بقيمة 500 ألف دولار في سبتمبر/أيلول 2010 لأسباب صحية، قد غادرت طهران على متن طائرة أرسلتها سلطنة عمان التي دفعت أيضا كفالتها.

وأصر الثلاثة منذ البداية على براءتهم وأنهم دخلوا الأراضي الإيرانية من طريق الخطأ أثناء قيامهم برحلة في جبال كردستان العراق.

المصدر : وكالات

التعليقات