مباحثات مرتقبة بشأن كوريا الشمالية
آخر تحديث: 2011/9/22 الساعة 10:52 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/22 الساعة 10:52 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/25 هـ

مباحثات مرتقبة بشأن كوريا الشمالية

 صورة سابقة لمجمع يونغبيون النووي (الفرنسية) 

قالت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية إن الولايات المتحدة تبحث في عقد جولة ثانية من الحوار مطلع الشهر المقبل، كجزء من جهود متجددة لاستئناف المحادثات بشأن تفكيك البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

ونقلت وكالة أنباء (يونهاب) عن مسؤول كوري جنوبي -لم تذكر اسمه- قوله إن الاجتماع يمكن أن يعقد في بلد ثالث، وإن سنغافورة وبرلين وجنيف من بين الخيارات المطروحة.

والتقى مبعوثا الكوريتين أمس الأربعاء -للمرة الثانية خلال شهرين- في بكين وسط تراجع في حدة التوتر في شبه الجزيرة المقسمة بعدما تدهورت العلاقات العام الماضي لأدنى مستوى لها خلال عقدين.

لا اختراق
وقال الجانبان إن المحادثات كانت مثمرة ومفيدة لكن لم تسفر عن أي اختراق للسماح لاستئناف المحادثات النووية الإقليمية.

ونقلت وكالة يونهاب عن مبعوث كوريا الجنوبية قوله للصحفيين "تحدثنا عن القضايا النووية وهذا جزء من جهودنا لاستئناف المحادثات السداسية وسنواصل تلك الجهود في المستقبل".

صورة تذكارية سابقة للمشاركين في المحادثات السداسية (رويترز-أرشيف)
وكرر المبعوث الشمالي ري يونغ هو نفس التصريحات ووصف المحادثات بأنها بناءة ومفيدة، لكنه أكد أن المحادثات السداسية ينبغي أن تعقد بدون شروط مسبقة.

وقال مسؤول رفيع في كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية تسعى لعقد الجولة المقبلة من المحادثات الثنائية مع الولايات المتحدة في بيونغ يانغ، لكن واشنطن تعارض بشدة.

وصرح دبلوماسي في بيونغ يانغ لرويترز قائلا "إنها بداية لما قد تكون عملية طويلة جدا".

يذكر إن الجانبين الأميركي والكوري الشمالي فشلا في تضييق هوة الخلاف بشأن نقطة البداية لجولة جديدة من المحادثات السداسية التي تضم أيضا الصين والولايات المتحدة واليابان وروسيا.

وكانت الصين حثت القوى الإقليمية يوم الاثنين الماضي على استئناف محادثات نزع السلاح النووي المتوقفة مع كوريا الشمالية.

تحذير
وحذر الرئيس الأميركي باراك أوباما الأربعاء كوريا الشمالية من أنها ستواجه ضغطا وعزلة أكبر إذا استمرت في تطوير الأسلحة النووية والقيام بالأعمال العدائية ضد كوريا الجنوبية.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك -الذي يقوم حاليا بزيارة إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة- قد أعرب في وقت سابق عن اعتقاده بأن دوره في الفترة المتبقية من رئاسته هو بمثابة حجر الأساس للوحدة.

وتريد سول وواشنطن أن توقف بيونغ يانغ أنشطتها النووية أولا وتشمل برنامجا لتخصيب اليورانيوم وتسمح بعودة مفتشين نوويين دوليين قبل بدء المحادثات.

ويقول خبراء إنه يبدو أن المحادثات السداسية عادت لمسارها ولكنهم يتوقعون أنها لن تعقد قبل العام المقبل.

وانسحبت كوريا الشمالية من المحادثات قبل أكثر من عامين بعد أن فرضت الأمم المتحدة عقوبات جديدة عليها لإجرائها تجارب نووية وصاروخية.

المصدر : وكالات