أوباما (يمين) وأردوغان أثناء لقائهما في نيويورك (الفرنسية)

قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اتفقا الثلاثاء على ضرورة زيادة الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد، بسبب حملته العسكرية والأمنية على المظاهرات المطالبة بالديمقراطية في بلاده.

وقالت المسؤولة الرفيعة في شؤون الأمن القومي بالبيت الأبيض للصحفيين ليز شيروود راندال، إن أوباما وأردوغان "تحدثا عن ضرورة ممارسة المزيد من الضغط على نظام الرئيس بشار الأسد للتوصل إلى مخرج يتجاوب مع تطلعات الشعب السوري".

من جهة ثانية، قالت راندال إن أوباما أكد أيضا لأردوغان ضرورة حل الخلافات بين تركيا وإسرائيل بشأن الغارة الإسرائيلية في عام 2010 على أسطول الحرية الذي كان متجها بمساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، التي قتل فيها ناشطون أتراك.

وأضافت أن "الرئيس تحدث عن الجهود التي يبذلها الأتراك والإسرائيليون لإصلاح علاقاتهما بعد الحادث المأساوي الذي تعرضت له السفينة" الإنسانية، و"أشار إلى الأهمية التي يعلقها على حل هذه المسألة".

وأكد أوباما أن المسؤول التركي "اتخذ قرارات في شأن موضوعات عدة لتعزيز الديمقراطية"، في إشارة واضحة إلى الدور الذي اضطلعت به أنقرة في الأزمة الليبية والثورات العربية.

ومن ناحيته، قال أردوغان- الذي تُرجم تصريحه إلى الإنجليزية- إن الولايات المتحدة وبلاده تقيمان علاقات "شراكة مثالية".

وترفض أنقرة -التي طردت السفير الإسرائيلي من تركيا- تطبيع علاقاتها مع إسرائيل طالما أن الأخيرة لم تعتذر عن مقتل تسعة أتراك خلال الهجوم الإسرائيلي في أواخر مايو/أيار 2010 على أسطول الحرية الذي كان يحاول كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة.

ساركوزي طالب بتحرك دولي صارم ضد "أنظمة الحكم غير الديمقراطية" (رويترز-أرشيف)
ساركوزي يطالب
على صعيد آخر، طالب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بتحرك أكثر صرامة من المجتمع الدولي ضد "أنظمة الحكم غير الديمقراطية".

وقال ساركوزي -خلال كلمة أمام اجتماع لدعم ليبيا في الأمم المتحدة- إن "على كل الدكتاتوريين في العالم أن يعرفوا أن المجتمع الدولي سيتحرك ضدهم".
 
وأوضح أنه "لا ينبغي تكرار نموذج كمبوديا ولا نموذج رواندا"، في إشارة إلى نظام حكم الخمير الحمر في كمبوديا، وإلى المذابح التي ارتكبت بحق التوتسي في رواندا.

واعترف ساركوزي بأن الغرب ظل لفترة طويلة غير راغب في التحرك ضد هذه الأنظمة، قائلا "كانت لدينا رهبة، وكانت الرهبة بالنسبة لنا بمثابة مستشار غير جيد، لكن الأوروبيين الشرقيين أوضحوا لنا أن كل نظام حكم دكتاتوري تمكن هزيمته".

المصدر : وكالات