قتلى في موقع الهجوم (الفرنسية)

قتل مسلحون اليوم الثلاثاء ما لا يقل عن 26 باكستانيا شيعيا في إقليم بلوشستان بجنوب غرب باكستان عندما كانوا في طريقهم إلى إيران وفقا لمصادر رسمية.

ووقع الهجوم الذي وُصف بأنه طائفي -وتبنته لاحقا جماعة "عسكري جنجوي" القريبة من حركة طالبان باكستان- في منطقة ماستونغ على مسافة خمسين كلم إلى الجنوب من كويتا عاصمة إقليم بلوشستان.

وقالت مصادر أمنية إن أربعة مسلحين أوقفوا حافلة كانت تقل نحو خمسين من الزوار الشيعة في باكستان, وأمروا الركاب بالنزول ثم أطلقوا النار عليهم.

لكن سائق الحافلة كوشال خان الذي كان بين ناجين قدر عدد المهاجمين بثمانية أو عشرة, وقال إنهم كانوا مسلحين ببنادق رشاشة وقاذفات صواريخ.

وأبغ محطتين تلفزيونيتين باكستانيتين أنه هو وآخرون تمكنوا من الفرار, مضيفا أن المهاجمين فروا بدورهم في شاحنة بعدما قتلوا نحو نصف الركاب.

وتختلف رواية السائق مع رواية مسؤول في شرطة ماستونغ تقول إن المسلحين فتحوا النار على الحافلة من الاتجاهات الأربعة, ثم دخلوا الحافلة وأطلقوا النار ثانية. وقتل ثلاثة أشخاص آخرين عندما فتح مسلحون النار على سيارة إسعاف قرب كويتا وهي في طريقها إلى موقع الهجوم على الحافلة وفقا لمصادر أمنية.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول محلي أن ستة آخرين جرحوا في الهجوم, بينهم أربعة في حالة خطيرة.

ويشهد إقليم بلوشستان الذي تسكنه أغلبية من السنة من حين لآخر أعمال عنف لها طابع طائفي, ووُصف الهجوم الذي وقع اليوم بأنه من بين أعنف الهجمات التي استهدفت الطائفة الشيعية في باكستان خلال عام.

وفي كراتشي بجنوب باكستان قتل أمس ثمانية أشخاص في تفجير استهدف مسؤولا في الشرطة, وتبنته طالبان باكستان. وقال مراسل الجزيرة إن الهجوم استهدف نائب قائد شرطة كراتشي الذي لم يصب, وذكر أن ستة من القتلى من الشرطة.

المصدر : وكالات,الجزيرة