جثث سقطت بعد عنف ديني في قرية قرب جوس العام الماضي (رويترز)

قالت مصادر متطابقة إن 22 شخصا على الأقل قتلوا أمس في اشتباكات دينية تدخلت فيها قوات الأمن بمدينة جوس في نيجيريا.

وأكد محمد كبيرو -الذي يعمل بالمشرحة المركزية التي استقبلت الجثث- أن قتالا اندلع في منطقة دوسو أوكو بين شبان مسيحيين وشبان مسلمين. وقال إن "قوات الأمن تدخلت في مرحلة ما أثناء الاشتباكات".

وأضاف المصدر ذاته "استقبلنا حتى الآن 22 جثة معظمها لشبان، لكننا تلقينا بلاغات بأن المزيد من الجثث في الطريق". وقال إن معظم الجثث عليها آثار عيارات نارية.

من جهته قال مسؤول من الأمن في جوس يدعى تشارلز إيكيوتشا إنه ليس لديه معلومات عن أعداد القتلى والجرحى ولا تفاصيل عن ما حدث "عدا أن بعض جنودنا تعرضوا لإطلاق نار وأصيبوا بجروح، طلبنا تعزيزات ووصلت بالفعل الوضع هادئ الآن".

كما أكد متحدث باسم جماعة نصر الإسلام يدعى صابو شعيبو سقوط "22 قتيلا بينهم أطفال" مضيفا أن "أغلب القتلى شبان لكن كان بينهم شيخ ستيني أصيب برصاصة في الرأس".

نيجيريا .. التوزيع العرقي و الديني
نوبة عنف
بدوره قال الجيش إن 13 شخصا قتلوا في اشتباكات بين شبان مسيحيين وشبان مسلمين كانوا يحتلفون بعيد الفطر في جوس ليل الاثنين. ولم يتضح إن كانت موجة العنف التي حدثت أمس مرتبطة بذلك الحادث.

وفي رواية أخرى قال رئيس فرقة للإغاثة الإسلامية شيتو محمد إن الاشتباكات بدأت عندما سرق شبان مسيحيون دراجة نارية لمسلم، وتطورت الأمور عندما حاول مسلمون استرجاع المسروق.

وتقع جوس فيما يعرف بالحزام الأوسط بين شمال نيجيريا الذي تسكنه غالبية مسلمة والجنوب ذي الغالبية المسيحية، ويمثل هذا الحزام أحيانا بؤرة لتوترات عرقية وطائفية بين المنتمين للديانتين.
 
وسكان نيجيريا منقسمون بالتساوي تقرييا بين مسيحيين ومسلمين، كما يوجد أكثر من مائتي جماعة عرقية تعيش جنبا إلى جنب في البلد الواقع في غربي أفريقيا.

المصدر : وكالات