القوات الأميركية تتكبد المزيد من الخسائر البشرية في أفغانستان (الفرنسية) 

قال الجيش الأميركي أمس إن ثلاثة من جنوده قتلوا في أفغانستان خلال الأيام الأخيرة ليرتفع العدد خلال شهر أغسطس/آب الماضي إلى تسعة وستين جنديا، مما يجعله الشهر الأسوأ للقوات الأميركية منذ بدء الحرب هناك.

وقال البيت الأبيض في بيان له إن رقيبين في الجيش الأميركي قتلا يوم 25 أغسطس/آب الماضي جنوب ولاية هلمند عندما اصطدمت سيارتهما بقنبلة محلية الصنع زرعها مسلحون، وأشار البيان إلى أن جنديا آخر قتل متأثرا بجراحه في الـ28 من الشهر نفسه عندما انقلبت سيارته في قندهار.

ويعد شهر أغسطس/آب الأسوأ بالنسبة القوات الأميركية من حيث الخسائر البشرية منذ شهر يوليو/تموز من العام الماضي الذي شهد مصرع 65 جنديا بينهم نخبة من القوات البحرية الأميركية الخاصة (كوماندوس).

ووفقا للبيت الأبيض فإن 1643 جنديا أميركيا قتلوا خلال الحرب الدائرة في أفغانستان منذ ما يقارب العشرة أعوام.

تراجع التأييد
ويأتي ارتفاع الخسائر البشرية في صفوف القوات الأميركية وسط تراجع مطرد للتأييد الشعبي للحرب في الولايات المتحدة وتنامي القلق في أوساط المشرعين بخصوص فاتورة الحرب الطويلة الأمد ضد حركة طالبان.

وعلى الرغم من التعزيزات العسكرية من قبل واشنطن وحلف شمال الأطلسي، فإن رد حركة طالبان ظل ينمو في أفغانستان منذ العام 2001 حيث تمت الإطاحة بنظامها أثناء غزو قادته الولايات المتحدة.

انسحاب تدريجي
ومن المقرر أن يغادر عشرة آلاف من القوات الأميركية أفغانستان هذا العام في إطار خفض تدريجي يستمر إلى غاية 2014.

وأعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في يونيو/حزيران الماضي أن 23 ألف جندي سيغادرون أفغانستان مع نهاية الصيف، تاركين وراءهم قوات قوامها 65 ألف جندي منهية بذلك زيادة في عدد القوات أمر بها في أواخر العام 2009.

قوات جورجية
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الجورجية عن مقتل عاشر جندي لها -يعمل ضمن القوات التي يقودها حلف الناتو في أفغانستان- متأثرا بجراح أصيب بها في هجوم شنه مقاتلو طالبان على دورية عسكرية في ولاية هلمند.

وتعتزم جورجيا زيادة قواتها في أفغانستان لتصبح أكبر دولة مساهمة غير عضو في حلف شمال الأطلسي.

وأثارت الخطوة الجورجية غضب موسكو التى خاضت حربا قصيرة ضدها عام 2008 على خلفية انفصال إقليم أوسيتيا الجنوبية -المدعوم من روسيا- عن جورجيا.

المصدر : وكالات