معلومات استخبارية جديدة عن استمرار إبران في تطوير برنامجها النووي (الفرنسية-أرشيف)

أعربت الوكالة الدولية للطاقة النووية أمس عن قلقها المتزايد بشأن سعي إيران لتطوير رأس حربي نووي لصاروخ ومكونات أخرى تخص برنامج الأسلحة النووية، وفقا لتقارير استخبارية بينت أن إيران تواصل العمل على برنامجها النووي سرا وأنها تخصب اليورانيوم في موقع جديد.

وقالت الوكالة إن العديد من الدول الأعضاء قدموا أدلة على ذلك، واصفة المعلومات بالشاملة وذات المصداقية.

ولفتت الوكالة إلى أن إيران لم تف بالوعود التي قطعتها في وقت سابق هذا العام، وبدأت بتركيب معدات قادرة على إنتاج الوقود النووي ومواد الرؤوس الانشطارية، في موقع جديد تحت الأرض قرب مدينة قم فيه منشأة أبحاث وتطوير باستخدام طراز من أجهزة الطرد المركزي أكثر تطورا من التي كانت تستخدمها منذ سنوات.

ويتيح نقل أنشطة التخصيب إلى مثل هذا الموقع حماية أكبر ضد أي هجمات من قبل إسرائيل أو الولايات المتحدة، اللتين قالتا إنهما لا تستبعدان شن ضربات وقائية لمنع إيران من الحصول على الأسلحة النووية.

وقالت وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) إن إيران استمرت في تطوير برنامجها النووي عام 2003 في وقت ظن العالم أنها توقفت عن ذلك.

لكن دبلوماسيين أشاروا إلى أن سي آي أي تجنبت في ذلك الوقت مثل هذه التفاصيل.

وتنفي إيران أنها تجرب سرا برنامجا للأسلحة النووية، ومنعت وكالة الطاقة الذرية من متابعة أنشطتها النووية لمدة أربع سنوات.

وتضمّن تقرير الوكالة لأول مرة تعبير "قلق متزايد"، الذي لم يظهر في التقارير السابقة، كما يعكس التقرير الإحباط الذي يشعر به رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو بسبب عدم إحراز تقدم في تحقيقاته.

المصدر : وكالات