جثامين عدد من ضحايا الهجوم مسجاة في العاصمة بوجمبورا للتعرف عليها (الفرنسية)

قتل مسلحون يعتقد أنهم ينتمون إلى حركة متمردة مساء الأحد 36 شخصا في حانة على مقربة من بوجمبورا عاصمة بوروندي في تصعيد لأعمال العنف، ينذر بإعادة البلاد الواقعة في شرق أفريقيا إلى دوامة الحرب الأهلية.

ونسبت سلطات بوروندي -التي أعلنت حدادا على الضحايا لمدة ثلاثة أيام، وتوعدت بالقبض على المنفذين- الهجوم إلى "عصابات مسلحة"، بينما تشير تكهنات إلى أن حركة قوات التحرير الوطنية المتمردة بقيادة أغاثون رواسا نفذت الهجوم الذي سبقته هجمات أخرى في الأشهر القليلة الماضية.

وقال ناجون من المذبحة إن عشرات المهاجمين -الذين وُصفوا بأنهم مقاتلون متمرسون- اقتحموا الحانة الواقعة في مدينة غاتومبا على مسافة 13 كيلومترا إلى الغرب من العاصمة بوجمبورا، وأمروا روادها بالتمدد ثم أطلقوا عليهم النار.

وأكد ناج من الحادثة أن أحد المهاجمين قال لزملائه إنه يتعين قتل كل من كانوا في الحانة، ومن بينهم أعضاء في الحزب الحاكم ورياضيون، وفقا لبعض التقارير. وقال جاك ميناني محافظ بوجمبورا إن منفذي الهجوم قدموا من شرق الكونغو الديمقراطية المجاورة عبر النهر.

لكن متحدثا باسم جيش الكونغو الديمقراطية أبدى دهشته من هذا التصريح، قائلا إنه يعتقد أن المهاجمين ينتمون إلى حركة متمردة تعمل في بوروندي.

وتعد المنطقة التي وقع فيها الهجوم على الحانة معقلا لقوات التحرير الوطنية البوروندية.

ويخشى مراقبون أن يؤدي تصاعد أعمال العنف في بوروندي إلى تجدد الحرب الأهلية التي شهدتها هذه الدولة الصغيرة ما بين عاميْ 1993 و2006، وأسفرت عن مقتل نحو 300 ألف شخص.

المصدر : وكالات