من مخلفات الزلزال المدمر الذي ضرب مقاطعة مياجي في مارس/آذار الماضي (الفرنسية)

أكد خبراء يابانيون أن هزة أرضية بلغت شدتها 6.6 درجات على مقياس ريختر ضربت اليوم السبت ساحل جزيرة هونشو شمالي شرقي البلاد وتبعتها هزات ارتدادية دون الإبلاغ عن وقوع ضحايا.
 
وأضافت المصادر أنه لم ترد تقارير عن وقوع أضرار أو الإعلان عن تحذير من احتمال وقوع أمواج المد البحري "تسونامي" على الرغم من أن عددا من الهزات الارتدادية تبعت الهزة الأولى وبلغت شدتها نحو خمس درجات حسب مقياس ريختر.
 
من جانبه أكد المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي وقوع الهزة الأولى على عمق 36 كيلومترا على بعد 108 كيلومترات شرقي وجنوبي شرقي مدينة هاشينوهي الواقعة على بعد 574 كيلومترا من العاصمة طوكيو.
 
ولفت المعهد إلى أن هذا النوع من الهزات غالبا ما يتسبب بوقوع أمواج مد بحري "تسونامي" على الرغم من أن مركز المحيط الهادي للإنذار المبكر من المد البحري نفى تسجيل أي نشاط غريب في مستوى الأمواج بالقرب من موقع الهزة.
 
ارتفاع طفيف
بيد أن الهيئة اليابانية للأرصاد الجوية أفادت بأن أجهزتها سجلت تبدلا ملحوظا في ارتفاع مستوى أمواج البحر بالقرب من مركز الهزة لكن بدون أن تصل إلى مستويات تنذر بالخطر، مشيرة إلى أن الهزة الأولى ضربت منطقة إيواتي التي سبق وتعرضت لدمار كبير جراء الزلزال الذي ضرب شمالي شرقي اليابان في مارس/أذار الماضي وكان سببا في أزمة التلوث الإشعاعي.
 
وتابعت الهيئة أن هزتين ارتداديتين تبعتا الهزة الأولى بقوة بلغت خمس درجات على مقياس ريختر في نفس المنطقة المحيطة بمدينة هاشينوهي، وتبعتهما ثلاث هزات ارتدادية أخرى بقوة أقل لكن مصادر الشرطة المحلية أعلنت أنها لم تتلق أي نداءات تدل على وقوع إصابات أو أضرار مادية.
 
يشار إلى أن اليابان -التي تقع على ملتقى ما يعرف باسم حلقة النار في المحيط الهادي الشهيرة بالزلازل والبراكين- تعرضت في 11 مارس/آذار الماضي لسلسلة من الهزات الأرضية وأمواج تسونامي التي أصابت عددا من المحطات النووية شمالي شرقي البلاد بأضرار نجم عنها ارتفاع معدل التلوث الإشعاعي في المناطق المنكوبة.
 
ويخشى الخبراء من أن تعرقل الهزات الأرضية المتوالية التي تتعرض لها المنطقة عمل الفرق المختصة بإعادة تشغيل محطة فوكوشيما النووية.

المصدر : وكالات