أحد عناصر حزب بيجاك الكردي الإيراني في منطقة بشمال العراق قرب يفحص حفرة خلَّفها قصف إيراني (الفرنسية)

توعد الحرس الثوري الإيراني بمحاربة جماعة انفصالية كردية تقيم عند الحدود الإيرانية/العراقية حتى النهاية، ما لم تـُلق أسلحتها أو تغادر العراق
.

ونقلت وسائل الإعلام عن العميد حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري قوله إن "رسالتنا هي أن إيران لن تسمح بوجود أي مجموعة إرهابية مسلحة من إنتاج الأميركيين، وستُواجه بحسم حتى النهاية"، في إشارة إلى حزب الحياة الحرة لكردستان (بيجاك).

وأضاف "على الجماعات الموجودة في المنطقة أن تُلقي أسلحتها وتستعطف جمهورية إيران الإسلامية، أو الابتعاد كثيرا عن حدودنا، وإلا فإننا نتوعدهم بأن يترقبوا هجماتنا الحاسمة المتواصلة".

ولم يتطرق العميد سلامي إلى عرض وقف إطلاق النار الذي قدمه بيجاك الأسبوع الماضي، مما يشير إلى أن طهران رفضته عمليا.

وكان الحرس الثوري -وهو قوات النخبة العقائدية للنظام الإيراني- أعلن في البداية أن هذا العرض يتطلب "توضيحات".

ونسبت وسائل الإعلام اليوم الأربعاء إلى القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري قوله إن "العمليات الوقائية للقوات الإيرانية مستمرة".

ويشن حزب بيجاك المرتبط بالحركة الانفصالية الكردية المسلحة في تركيا (حزب العمال الكردستاني)، بانتظام هجمات مسلحة على القوات الإيرانية، انطلاقا من الأراضي العراقية، وتتهمه طهران بالمسؤولية عن العديد من الهجمات في كردستان الإيرانية.

وتتهم إيران سلطات كردستان العراق بترك بيجاك يتحصن في معقل من ثلاثة آلاف كلم مربع في الأراضي العراقية على طول الحدود، تقوم القوات الإيرانية بقصفه بانتظام.

ورغم احتجاجات بغداد فقد أكد المسؤولون العسكريون الإيرانيون عزمهم على مواصلة القصف إلى أن ينشر العراق قواته على الحدود لمنع تسلل المتمردين الأكراد إلى إيران.

المصدر : الفرنسية