هجوم كبير على الحي الدبلوماسي بكابل
آخر تحديث: 2011/9/13 الساعة 15:59 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/13 الساعة 15:59 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/16 هـ

هجوم كبير على الحي الدبلوماسي بكابل

صحفيون وسط كابل حيث شنت طالبان هجوما كبيرا على الحي الدبلوماسي (الفرنسية)

هاجم انتحاريون من طالبان الحي الدبلوماسي في كابل مسلحين بالقذائف والبنادق الهجومية، وكان بين أهدافهم السفارة الأميركية ومقر القوة الدولية للمساعدة الأمنية (إيساف)، في هجومٍ كبير يأتي بعد أربعة أيام فقط من تفجير ضخم في ولاية وردك جرح فيه عشرات الجنود الأميركيين.

وأفاد مراسل الجزيرة في كابل بوقوع هجمات على سفارة واشنطن ومقر إيساف والاستخبارات الأفغانية في الحي الدبلوماسي، وتحدث عن اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة وصواريخ آر بي جي.

وقالت الشرطة الأفغانية إن أربعة إلى خمسة مسلحين سيطروا على مبنًى قيد الإنشاء من عدة طوابق يقع في دوار عبد الحق وسط كابل وبدؤوا يطلقون النار على أهداف بينها سفارة واشنطن التي لا تبعد عن مكان البناية إلا ثلاثمائة متر. 

وقالت وزارة الداخلية إن شرطيا ومسلحيْن قتلوا في اشتباكات حي وزير أكبر خان الذي ترددت فيه أصوات الانفجارات القوية والأسلحة الأوتوماتيكية.

ووقعت قذيفة على بناية تضم قناة تلفزيونية خاصة، وأخرى قرب حافلة لنقل التلاميذ، كانت خالية لحظة سقوط الصاروخ.

الجيش الأميركي سجل الشهر الماضي أثقل خسائره منذ 2001 بـ69 قتيلا (الفرنسية-أرشيف)
وتحدث الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد للوكالات هاتفيا عن هجومٍٍ بدأ بتفجير انتحاري في دوار عبد الحق، قائلا إن الهدف مقر الاستخبارات الأفغانية وإحدى الوزارات، لكنه أضاف لاحقا أن سفارة واشنطن ومقر إيساف مستهدفان أيضا.

وقال ناطق باسم السفارة الأميركية إن طاقم البعثة الدبلوماسية قد احتمى بالملاجئ.

هجوم جديد
وهذا ثاني هجوم كبير من نوعه تشنه طالبان في كابل خلال أقل من شهر، بعد ذلك الذي استهدف القنصلية البريطانية منتصف الشهر الماضي وقتل فيه تسعة أشخاص.

وأواخر يونيو/حزيران شن مسلحون من الحركة هجوما على فندق في كابل يرتاده الغربيون، وانتهى بمقتل عشرة أشخاص على الأقل.

ووصف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن هجمات اليوم بمحاولة من طالبان لعرقلة نقل المسؤوليات الأمنية، وأكد أن مسعى الحركة سيفشل.

وتزايدت حدة عمليات طالبان الأشهر الأخيرة، وسجل أغسطس/آب الماضي مقتل 69 جنديا أميركيا ليكون أعنف شهر على الجيش الأميركي الذي يشكل الجزء الأكبر من القوات الدولية البالغ عددها 140 ألفا.

وعشية الذكرى العاشرة لهجمات 11 سبتمبر/أيلول، تبنت طالبان هجوما كبيرا على قاعدة للناتو في ولاية وردك أصيب فيه 77 جنديا أميركيا، واستبقته ببيان تعهدت فيه بهزيمة الجيش الأميركي.

لكن وزارة الدفاع الأميركية نسبت الهجوم إلى شبكة حقاني، وهي مجموعةٌٌ أنشئت خلال الغزو السوفياتي لأفغانستان، متحالفةٌ مع طالبان لكنها تحتفظ بخطوطها الخاصة للقيادة والعمليات.

المصدر : وكالات

التعليقات