الاستعداد لتشغيل المحطة النووية الإيرانية بوشهر (الجزيرة)

قال مسؤولون الأحد إن وزير الطاقة الروسي سيرغي شماتكو يعتزم المشاركة في مراسم افتتاح أول محطة نووية بإيران اليوم الاثنين في ميناء بوشهر المطل على الخليج جنوبي البلاد. ويأتي ذلك بالتزامن مع دعوة إيرانية لمفاوضات جديدة مع الغرب حول برنامجها النووي.

ومن المقرر أن ينضم شماتكو إلى كل من وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية فريدون عباسي، في حضور مراسم الافتتاح التي ستشهد ربط المحطة بشبكة الكهرباء الوطنية في إيران.

وقال شماتكو -في مؤتمر صحفي عقده مع صالحي بطهران- إن "الوكالة الدولية للطاقة الذرية وافقت على كافة الاختبارات، وستعمل المحطة بشكل آمن لمدة عقود".

أما صالحي فشدد على أن عنصر الأمان هو الشغل الشاغل لكل من إيران وروسيا، وبناءً على ذلك يتم ربط المحطة بشبكة الكهرباء في البلاد، وفقا لخطة دقيقة للغاية بشأن الأمان والسلامة.

وتتضمن هذه الخطة وقف تشغيل مفاعل المحطة لمدة 45 يوما وإجراء اختبارات إضافية قبل تشغيله مجددا، وزيادة الطاقة الإنتاجية إلى 50% من إجمالي طاقة المحطة التي تقدر بألف ميغاوات.

وتستخدم المحطة وقودا روسي الصنع، ومن المقرر إعادة نفاياتها النووية إلى روسيا، وقد اتفقت روسيا وإيران على منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الإشراف الكامل على مشروع المحطة المشترك.

اقرأ أيضا:

المحادثات النووية

وفي السياق نفسه أعلن المفاوض النووي الإيراني سعيد جليلي -في رسالة بعث بها إلى الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي- أن بلاده على استعداد لإجراء محادثات نووية جديدة مع القوى الكبرى.

وقال جليلي -في رسالته إلى المسؤولة عن السياسة الخارجية الأوروبية كاثرين أشتون- إن "إيران مستعدة لإجراء محادثات، للتوصل إلى اتفاقات ثنائية".

وكانت محادثات إيران النووية مع القوى الكبرى قد فشلت في يناير/كانون الثاني بعد رفض إيران لوقف تخصيب اليورانيوم، وفق ما طالبت به القوى المفاوضة.

وتأتي تلك المفاوضات من أجل وقف البرنامج النووي الإيراني الذي تزعم الولايات المتحدة وحلفاؤها أنه يهدف إلى امتلاك سلاح تحت غطاء برنامج سلمي، وهو ما تنفيه إيران محتجة بأنها تحتاج التكنولوجيا النووية لتوليد الكهرباء.

المصدر : وكالات