العمل الإسرائيلي ينتخب رئيسا جديدا
آخر تحديث: 2011/9/12 الساعة 20:39 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/12 الساعة 20:39 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/15 هـ

العمل الإسرائيلي ينتخب رئيسا جديدا

عمير بيرتس من أبرز المرشحين لتولي قيادة حزب العمل الإسرائيلي (رويترز)

ينتخب حزب العمل الإسرائيلي اليوم رئيسا جديدا على أمل النهوض به مجددا إثر تدهور كبير في شعبيته ونفوذه خلال العقد الماضي بعد أن ظل يحكم البلاد بلا انقطاع مدة 29 عاما (1948-1977).

ويشارك 66310 أعضاء في انتخاب رئيس جديد للحزب من بين أربعة مرشحين. وإذا لم يحصل أي من المرشحين على 40% من الأصوات، فإن جولة ثانية ستنظم في 21 سبتمبر/أيلول.

وبحسب استطلاعات الرأي، فان اثنين فقط من المرشحين الأربعة يتمتعان بفرص حقيقية للفوز وهما النائبة والصحفية السابقة شيلي ياحموفيتش (51 عاما) والنقابي السابق ووزير الدفاع سابقا عمير بيرتس (59 عاما).

وانخرطت ياحموفيتش التي تحظى بدعم وسائل الإعلام، في معركة مكافحة الظلم الاجتماعي وهي أبرز نقطة في حملتها الانتخابية بل تكاد تكون الوحيدة.

وكانت ياحموفيتش دخلت عالم السياسة عام 2006 بدعم من عمير بيرتس وأثبتت نجاحها كبرلمانية وهي تريد أن تجسد التجديد في حزب العمل.

وتمتنع ياحموفيتش في الوقت ذاته عن اتخاذ موقف من القضايا الرئيسية والمثيرة للجدل كطبيعة التسوية السلمية مع الفلسطينيين، غير أنها دافعت في الآونة الأخيرة عن الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية، الأمر الذي أثار غضب نشطاء الحزب من أقصى يساره.

أما رئيس المركزية النقابية السابق عمير بيرتس المغربي الأصل، فقد اعتبر دائما من "حمائم" الحزب على الرغم من مشاركته لمدة عام في حكومة إيهود أولمرت اليمينية الوسطية بين 2006 و2007 .

وتأثرت سمعة بيرتس كثيرا جراء الحرب الثانية على لبنان صيف عام 2006 (خلفت مقتل 1200 في لبنان، و160 في إسرائيل) حيث كان يشغل منصب وزير الدفاع.

ويقدم بيرتس نفسه كمؤيد عن قناعة لتسوية مع الفلسطينيين، ويربط مكافحة الظلم الاجتماعي بالمعركة من أجل السلام.

منذ يناير/كانون الثاني الماضي بقي ثمانية نواب فقط من حزب العمل بعد مغادرة رئيسه السابق وزير الدفاع إيهود باراك مع أربعة نواب آخرين لتشكيل حزب وسطي صغير للبقاء داخل الائتلاف الحكومي
احتجاج وتراجع
ويحاول كل من المرشحين بطريقة أو أخرى ركوب موجة الاحتجاج الاجتماعي غير المسبوقة في إسرائيل منذ منتصف يوليو/تموز والتي لم يكن لحزب العمل دور يذكر في تحريكها.

والمرشحان الآخران هما إسحق هيرتسوغ وزير الشؤون الاجتماعية السابق في حكومة بنيامين نتنياهو الحالية وعمرام ميتزنراع زعيم الحزب السابق الذي يصنف هو الآخر من "الحمائم".

ويذكر أنه في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي أجريت في فبراير/شباط 2009 حصل حزب العمل على 13 مقعدا فقط. ومنذ يناير/كانون الثاني الماضي بقي ثمانية نواب فقط من الحزب بعد مغادرة رئيسه السابق وزير الدفاع إيهود باراك مع أربعة نواب آخرين لتشكيل حزب وسطي صغير للبقاء داخل الائتلاف الحكومي.

وقال النائب العمالي دانييل بن سيمون إن قيادة عمالية جديدة "ستسمح للحزب بالقيام بدوره كمعارض بطريقة أكثر نشاطا" شريطة أن "لا تترك المعركة الداخلية للقيادة آثارا كبيرة أو تولد كثيرا من الحقد".

المصدر : وكالات

التعليقات