تعهدت حركة طالبان بمواصلة القتال ضد القوات الأميركية المنتشرة في أفغانستان وبدحرها، وشددت على أنها لم تلعب أي دور في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 التي تحل ذكراها العاشرة يوم غد الأحد
.

واتهمت الحركة في بيان بعثته إلكترونيا لوسائل الإعلام، الولايات المتحدة باستعمال هجمات 11 سبتمبر ذريعة لغزو أفغانستان عام 2001، وقالت إن الأسرة الدولية مسؤولة عن مقتل آلاف الأفغان خلال ذلك الغزو والاحتلال الذي تلاه.

وأضافت الحركة في بيانها أنه في كل سنة يتذكر الأفغان يوم 11 سبتمبر حدثا لم يكن لهم فيه أي دور، وأن الاستعمار الأميركي أراق دماء عشرات آلاف الأفغان المساكين والأبرياء.

يذكر أن الولايات المتحدة وحلفاءها غزوا أفغانستان في أكتوبر/تشرين الأول 2001 بعد أن رفضت حركة طالبان -التي كانت تحكم البلد وقتئذ- تسليم زعيم تنظيم القاعدة آنذاك أسامة بن لادن على خليفة مسؤوليته في هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة.

وأكدت الحركة على القدرات اللامحدودة لدى الأفغان من أجل خوض حرب طويلة الأمد، وأنه من خلال انتفاضة عبر مختلف أنحاء البلاد فإنهم سيرمون الأميركيين في مزبلة التاريخ على غرار ما فعلوا بإمبراطوريات أخرى في الماضي.

ويشار إلى أن الولايات المتحدة بدأت سحب بعض قواتها التي يقدر قوامها بنحو 100 ألف جندي حيث سيتم سحب 33 ألفا منهم مع نهاية العام الجاري، كما أن القوات الدولية في أفغانستان بدأت تسليم المهام الأمنية إلى القوات الأفغانية تمهيدا لانسحاب كافة القوات الدولية من أفغانستان مع نهاية عام 2014.

برلسكوني: لن تكون في أفغانستان قوات إيطالية بحلول 2014 (الفرنسية-أرشيف)
انسحاب إيطالي
وفي هذا السياق أكد رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني على سحب جميع جنود بلاده العاملين في أفغانستان والبالغ عددهم في الوقت الراهن 4200 جندي بحلول عام 2014.

وقال برلسكوني في مقابلة تلفزيونية "إننا نقلص وجودنا بشكل تدريجي بحيث لن تكون في أفغانستان قوات إيطالية بحلول 2014".

وأشار رئيس الوزراء الإيطالي إلى أن بلاده وحلفاءها في قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) يعملون على تحقيق الهدف الخاص بتسليم النظام الأمني برمته إلى الأفغان.

ومن المنتظر أن يبدأ الانسحاب التدريجي للجنود الإيطاليين -الذين يتركز أغلبهم في غرب أفغانستان- في عام 2012، في حين تعتزم الحكومة الإيطالية الإبقاء على وحدة تدريب فقط.

تطورات أمنية
وفي التطورات الميدانية قالت قوات إيساف إن ثلاثة من جنودها قتلوا في هجوم للمسلحين شرق أفغانستان، وإن جنديا آخر قتل في هجوم في جنوبها أمس الجمعة.

كما قتل مسلحون بالرصاص اليوم السبت قائد شرطة حي أباند في مدينة غزنة جنوب غرب كابل، وفي شرق البلاد قال متحدث باسم الجيش الأفغاني إن أربعة من الجنود الأفغان قتلوا جراء انفجار قنبلة زرعت على الطريق بمنطقة مانوجاي بولاية كونار أمس.

وفي العاصمة كابل قالت وزارة الداخلية إن قوات أفغانية وأخرى من إيساف قتلت 14 مسلحا أثناء عمليات في أنحاء متفرقة في أفغانستان خلال الساعات الـ24 الماضية.

المصدر : وكالات