لوبسانغ سانغاي الرئيس الجديد لحكومة التبت في المنفى (الفرنسية)

أدى لوبسانغ سانغاي اليمين الدستورية ليصبح رسمياً رئيس الوزراء الجديد لحكومة التبت في المنفى خلفا للزعيم الروحي الدلاي لاما، في خطوة تمثل نهاية مرحلة لسيطرة الرموز الدينية على هذه الحكومة التي لا تعترف بها أي دولة في العالم.
 
فقد أقيمت اليوم الاثنين في معبد تسوغلاغانغ بمدينة دارامسالا شمال الهند -مقر حكومة التبت في المنفى- مراسم أداء اليمين في حفل ترأسه الدلاي لاما الذي أعلن في وقت سابق نيته التخلي عن مهامه كرئيس للحكومة ليتفرغ لمنصب الزعامة الروحية.
 
يشار إلى أن عملية أداء القسم تمت صباحا عند الساعة التاسعة وتسع دقائق وتسع ثوان بالتوقيت المحلي، باعتبار أن العدد تسعة مقدس عند الطائفة البوذية ويرمز إلى الديمومة.
 
وسبقت هذه الخطوة إعلان الحكومة التبتية تعديل قانون الحكومة ونقل صلاحيات الدلاي لاما إلى رئيس الوزراء المنتخب سانغاي الذي قال بعد أداء اليمين إن الدلاي لاما سيبقى زعيما للأمة التبتية.
 

اقرأ أيضا:

شعب التبت
الباحث عن الهوية

واختير سانغاي في انتخابات أجريت في مارس/آذار الماضي ويتوقع أن يشكل حكومته في سبتمبر/أيلول المقبل، مع العلم بأن الحكومة تبقى شكلا رمزيا لكونها لا تحظى بأي اعتراف رسمي منذ تشكيلها عام 1959 بعد فشل الانتفاضة التبتية ضد الحكم الصيني في ذلك الحين.
 
يشار إلى أن سانغاي ولد في الهند ولم يزر التبت مطلقاً، غير أنه يتمتع بشعبية واسعة لدى الشبان التبتيين، وهو من خريجي جامعة هارفرد ويعد انتخابه انتقالاً تاريخياً من سيطرة الرموز الدينية على السياسة التبتية.
 
ويختلف مسار سانغاي عن ماضي قدماء الشخصيات الدينية، لكنه جدد في تصريح سابق دعمه لصيغة "الطريق المعتدل" الذي تبناه الدلاي لاما للعمل على "حكم ذاتي واسع النطاق" في التبت تحت إدارة صينية بدلا من استقلال الهضبة بشكل كامل وهو ما ترفضه بكين شكلا ومضمونا.

المصدر : وكالات