رجال شرطة يتصدون لمظاهرة في لندن في مارس/آذار الماضي (وكالات-أرشيف)

أصيب ثمانية من رجال الشرطة البريطانية عندما هاجمت حشود من المحتجين شرطة مكافحة الشغب وأشعلت النار في سيارتين للشرطة في شمال لندن، وسط حالة من الغضب على قتل ضباط مسلحين رجلا بالرصاص في الأسبوع الماضي.

وبدأت الاضطرابات بعد تجمع ما يصل إلى 200 شخص قرب مركز شرطة توتنهام مساء السبت.

وقالت شرطة لندن إن زجاجات ألقيت على أفراد شرطة دورية مترجلة ودفعت إحدى السيارات إلى وسط الطريق الرئيسي قبل إشعال النار فيها.

وأضافت أن شرطة مكافحة الشغب التي أرسلت إلى الموقع تعرضت لهجوم من حشد كان يلقي زجاجات ومقذوفات.

وذكرت الشرطة أن ضابطا نقل إلى المستشفى وأصيب سبعة آخرون جراء أعمال الشغب.

ونظم الاحتجاج على خلفية مقتل شاب يدعى مارك دوغان ويبلغ من العمر 29 عاما، وهو أب لأربعة أبناء، بعد تبادل لإطلاق النار مع الشرطة يوم الخميس.

وقالت إحدى المحتجات وتدعى فينيسا روبنسون إنها انضمت في البداية إلى احتجاج سلمي، لكن الوضع انقلب إلى "فوضى مطلقة."

يذكر أن توتنهام شهدت مظاهرات دموية عام 1986 على خلفية إصابة امرأة تقطن بالمدينة بنوبة قلبية عندما أغارت قوات من الشرطة على منزلها. 

المصدر : وكالات