يوشيهيكو نودا فاز أمس برئاسة الحزب الحاكم في اليابان (الجزيرة)

انتخب البرلمان الياباني اليوم الثلاثاء وزير المالية يوشيهيكو نودا رئيسا للوزراء خلال خمس سنوات، خلفا لناوتو كان الذي استقال من منصبه بسبب تعرضه لانتقادات لطريقة تعامله مع زلزال مارس/ آذارالماضي.

ويأتي ذلك بعد فوز نودا بزعامة الحزب الحاكم في انتخابات جرت أمس الاثنين بمشاركة خمسة مرشحين، حصل خلالها على 215 صوتا مقابل 177 لصالح وزير الصناعة بانري كايدا.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأنه من المتوقع أن يختار نودا ثلاثة أشخاص لتولي مناصب هامة بحكومته من داخل الحزب الديمقراطي الحاكم منذ عام 2009.    

ويواجه نودا، الذي لا يحظى بشهرة كبيرة بالخارج، مهمة صعبة تتمثل في إنعاش الاقتصاد وحل أزمة محطة فوكوشيما النووية المعطلة، وجهود إعادة الإعمار في أعقاب الزلزال الذي ضرب اليابان يوم 11 مارس/ آذار وما نجم عنه من موجات مد عاتية تسونامي تسببت في خسائر مادية وبشرية جسيمة بمناطق شمال شرقي البلاد.

كما أنه مطالب بوضع سياسة جديدة للطاقة وإيجاد أموال لتمويل تكاليف الرعاية الاجتماعية لمجتمع يتزايد فيه عدد كبار السن، مع الحد من الدين العام الذي يزيد حجمه مرتين على الاقتصاد الذي يبلغ حجمه خمسة تريليونات.

ومن بين المصاعب التي يواجهها رئيس الوزراء الجديد أيضا برلمان منقسم على نفسه وحزب حاكم مقسم أيضا، مما أثار بالفعل مخاوف من أن الزعيم الجديد قد لا يستمر في منصبه طويلا.

وأعلن نودا -وهو سادس رئيس للوزراء يصل الحكم خلال خمس سنوات أمس أنه لن يدعو لإجراء انتخابات مبكرة بحجة أن ذلك قد يتسبب في فراغ سياسي.

وتعليقا على التحديات التي يواجهها رئيس الحكومة، قال مدير الدراسات الآسيوية بجامعة تيمبل، جيفري كينجستون، إن نودا ورث كل المشكلات ذاتها، معربا عن اعتقاده بأن "شهر العسل" سيكون قصيرا.

يُذكر أن أي رئيس لوزراء اليابان لم يدم في مقعده أكثر من سنة منذ عام 2006. وبهذا الصدد، أظهر استطلاع رأي أجرته رويترز هذا الشهر أن رئيس الوزراء الجديد لن يكون استثناء.

المصدر : وكالات