مانويل نورييغا متهما (الأوروبية)

قال محامي رئيس بنما السابق مانويل نورييغا إن فرنسا تتجه إلى تسليم موكله -الذي يقضي عقوبة السجن فيها لإدانته بتبييض أموال المخدرات- إلى بلده.

وأوضح المحامي إيف ليبركوييه أمس الثلاثاء أن رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون كان قد وقَّع أمرا بالتسليم مطلع الشهر المنصرم، وأن نورييغا لا ينوي استئناف القرار.

وأضاف ليبركوييه أن نورييغا -البالغ من العمر 77 عاما- أُبلغ بالقرار الاثنين الماضي معربا عن اعتقاده أن موكله سيُرحَّل إلى بلاده قبل سبتمبر/أيلول المقبل.

ولم يتسن الحصول على تأكيد فوري على ذلك من قبل السلطات الفرنسية، فيما قال محامٍ يمثل دولة بنما في فرنسا إنه لم يُطلع على القرار.

وكانت فرنسا أعلنت في يونيو/حزيران أنها تعتزم الشروع في إجراءات لترحيل نورييغا إلى وطنه بنما للمثول أمام القضاء هناك.

وقد أُدين نورييغا في ثلاث تهم تتعلق بانتهاكات لحقوق الإنسان في بنما يعود تاريخها لفترة حكمه العسكري بين عامي 1983 و1989، وحُكم عليه في كل واحدة منها بالسجن مدة عشرين عاما.

تجدر الإشارة إلى أن نورييغا أُطيح به من سدة الحكم عندما غزت قوات أميركية بلاده في ديسمبر/كانون الأول 1989.

وكان نورييغا عنصرا رئيسيا مفيدا لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي)، لكنه اختلف مع واشنطن بعد أن حوَّل بلاده ذات الموقع الإستراتيجي الهام إلى مركز لتجارة المخدرات.

وقد حكمت محكمة في باريس في يوليو/تموز من العام الماضي على الرئيس البنمي السابق بالسجن لمدة سبع سنوات لتبييضه أموالا تقدر بنحو 2.3 مليون يورو (أي ما يعادل حينها 2.8 مليون دولار) عبر بنوك فرنسية ولصالح اتحاد (كارتل) المخدرات في مدلين بكولومبيا.

المصدر : الفرنسية