نواب إيطاليون يدعمون السوريين
آخر تحديث: 2011/8/3 الساعة 15:24 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/3 الساعة 15:24 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/5 هـ

نواب إيطاليون يدعمون السوريين

شعارات رفعت أثناء المظاهرة منها "حرية وديمقراطية من أجل سوريا" (الجزيرة نت)

غادة إبراهيم دعيبس-روما

تظاهرت مجموعة من النواب الإيطاليين من الحكومة والمعارضة أمس أمام مقر الحكومة في روما لدعم الشعب السوري وللمطالبة بما سموه تحريره من نظام بشار الأسد الذي وصفوه بالاستبدادي. جاء ذلك بالتزامن مع طلب وزير الخارجية فرانكو فراتيني استدعاء السفير الإيطالي في دمشق. 

وشارك في المظاهرة كل من الحزب الديمقراطي اليساري، حزب إيطاليا القيم، وحزب مستقبل وحرية لإيطاليا والاتحاد الديمقراطي المسيحي من مجموعة القطب الثالث (وسط).  

ورفع المشاركون شعاراً كتب بالخط العريض "الحرية والديمقراطية من أجل سوريا" إلى جانب أعلام الأحزاب المشاركة.

وينتظر النواب الإيطاليون رد مجلس الأمن الدولي على مطلب إيطاليا وألمانيا بالتدخل السريع لحل الأزمة السورية.

وقالت عضو مجلس الشيوخ ومسؤولة العلاقات الخارجية في حزب مستقبل وحرية لإيطاليا، باربرا كونتيني إن الأوروبيين كانوا يرون سوريا بلدا كبيرا وآمنا وأن بشار الأسد رئيساً حديثاً يعمل على تطوير البلاد وإجراء التعديلات القانونية، ولكن هذا لم يحصل.

واعتبرت كونتيني أن الشعب السوري لديه أسبابه القوية ومشاكله التي جعلته يتحرك، وأضافت "علينا أن نفهم ونحلل الأسباب التي تكمن وراء هذه الثورة ومن هم المعارضون".

ورفضت كونتيني التدخل العسكري في سوريا، لكنها أيدت الضغط الدبلوماسي وطالبت بالمقاطعة الكلية لبشار الأسد ونظامه.

عضو مجلس الشيوخ باربرا كونتيني: الاتحاد الأوروبي يكيل بمكيالين مع العرب (الجزيرة نت)
ثورات حديثة
ولامت باربرا كونتيني -وهي خبيرة في الشوؤن العربية- الاتحاد الأوروبي لاتباعه ما سمتها سياسة الكيل بمكيالين مع الوطن العربي، وقالت "نحن الأوروبيين غير قادرين على التصدي لهذه الظروف لأننا لا نحاول أن نفهم ولا نتوقع مسبقاً ما قد يحدث وننتظر حتى يقع الأمر لنجد أنفسنا عاجزين"، مؤكدة على أن لكل بلدٍ عربي ظروفه وأوضاعه الخاصة به.

ووصفت عضو مجلس الشيوخ الثورات العربية بأنها "حديثة وديناميكية وشابة وهو ما يفتقد له الشباب في القارة العجوز الآيلة للتراجع المستمر".

ومن جهته، دعا الحزب الديمقراطي اليساري في بيان له إلى ضرورة توحيد المواقف وإدانة ما سماها المجازر التي يقترفها وينظمها النظام السوري في بلده.

من جهتها، قالت صحافية سورية إيطالية -فضلت عدم ذكر اسمها خوفاً على أقاربها في سوريا- إنها التقت خلال عملها الثوار واللاجئين السوريين على الحدود مع تركيا، مشيرة إلى أنها دخلت المخيمات ورأت الشجاعة المختلطة بالخوف في أعين الأطفال والنساء والجنود المنشقين.

وأضافت "إننا نجحنا حتى وإن لم تستطع الثورة أن تطرد بشار ورجاله، فالنجاح تحقق في جيل يتراوح عمره بين عشرين وثلاثين عاماً قادر على التصدى للنظام وأن يقول كلمته".

المصدر : الجزيرة

التعليقات