هجوما النرويج خلفا 77  قتيلا وأثارا انتقادات واسعة (الأوروبية)

 

يواجه الحزب التقدمي بالنرويج انتقادات بعد تحذيره الناخبين مما سماه خطر تزايد نفود المسلمين بهذا البلد الأوروبي. وجاء ذلك على خلفية الهجومين الأخيرين بالبلد واللذين خلفا 93 قتيلا. 

 

وقد أكد هذا الحزب اليميني المتطرف أن منفذ الهجومين أندرس بريفيك كان عضوا بالحزب بين عامي 1999 و2006، وهو الشخص الذي أقر بعدائه للإسلام وانتقد بشدة سياسة حزب العمال الحاكم قائلا إنه خيب آمال النرويج.  

 

وقد وجهت انتقادات للحزب التقدمي اليميني -الذي حصل على ما يقارب ربع مقاعد البرلمان بالانتخابات التي جرت العام الماضي- بسبب برنامجه المناهض للمهاجرين.

 

وقال المعلق السياسي بالاذاعة ماغنوس تاكيتن إن على الحزب التقدمي تغيير لهجته، وإن عليه إعادة النظر في المفردات الخاصة به، منتقدا سياسة هذا الحزب إزاء المهاجرين من العالم الإسلامي.  

 

ووجهت انتقادات سابقة لزعيمة الحزب سيف يانسن بسبب تصريحات أدلت بها وحذرت من خلالها من "أسلمة النرويج".

 

وكان بريفيك قد أقر لدى مثوله أمام القاضي بأول جلسة استماع تعقد بشأن الهجومين اللذين خلفا 93 قتيلا وعشرات الجرحى، بأنه فعل فعلته لإنقاذ أوروبا من الإسلام على حد قوله، واتهم الحزب الحاكم بأنه جلب المسلمين بأعداد ضخمة إلى البلاد.

 

كما اعتبر أن السبيل الوحيد لوقف "أسلمة" النرويج وأوروبا هو اللجوء للكفاح المسلح.

 

يُذكر أن التقدمي حصل على دعم الناخبين بأول انتخابات برلمانية خاضها عام 1973 بسبب دعوته لخفض حاد للهجرة للبلاد. غير أن الهجومين الأخيرين قد يؤثرن على شعبية هذا الحزب بسبب التعاطف الكبير الذي أبداه الشعب مع الحزب الحاكم.

 

وكان رئيس الوزراء يانس شتولتنبرغ  قد دعا الشعب عقب الهجومين إلى توحيد الصفوف والتمسك بالأفكار السلمية، كما دعا السياسيين إلى اختيار كلماتهم وتغيير لهجتهم إزاء بعض القضايا مثل الهجرة.

المصدر : أسوشيتد برس,الجزيرة