إيران ترفض مبادلة اليورانيوم المخصب
آخر تحديث: 2011/8/29 الساعة 23:43 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/29 الساعة 23:43 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/1 هـ

إيران ترفض مبادلة اليورانيوم المخصب

الرئيس الإيراني أحمدي نجاد خلال زيارة لمنشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم (الفرنسية)

أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية فريدون عباسي الاثنين أن بلاده لن تتفاوض بعد اليوم مع بعض القوى الدولية بشأن مقايضة الوقود النووي، لكنه أبدى استعداد طهران لتعاون أوثق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
.

وقال -في مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)- "نحن لن نتفاوض بعد اليوم بشأن تبادل للوقود أو وقف إنتاجنا من الوقود (النووي)".

وأضاف أن الكمية المخزنة من اليورانيوم المخصب في إيران موجودة تحت تصرف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكننا نمتنع عن الإعلان عنها في الإعلام. وقال إن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% لم ولن يتوقف.

وردا على سؤال حول تحديث أجهزة السيطرة والتحكم والأجهزة الإلكترونية في مفاعل طهران من قبل الولايات المتحدة، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، إن أميركا ليست اليوم دولة موثوقة لنريد التباحث معها في مجال تبادل الوقود أو أي مسألة أخرى.

وأضاف عباسي أنه نظرا للإجراءات العدائية التي تقوم بها أميركا ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية من جميع النواحي، ومن ضمنها فرض عقوبات أحادية الجانب، وإرغام الدول الأخرى على اتباع هذه السياسة، فإنه لا يمكن الوثوق بالمباحثات مع دولة كهذه.

وأوضح عباسي أن مستوى المحادثات بين إيران والأطراف الأخرى قد تغير نظرا للإنجازات التي حققتها إيران في برنامجها النووي السلمي. وأضاف "نحن الآن في مرحلة من التقدم بحيث ينبغي عليهم التباحث معنا لتوفير الوقود للآخرين، أو أن يصبحوا شركاء مع إيران، ولو أرادوا وكانوا مستعدين للاستثمار أن نشترك في معلوماتنا التقنية".

وأكد استعداد إيران للمشاركة في مشاريع سائر الدول في هذا المجال، مبديا استعداد بلاده لمساعدة "الدول الأخرى الأعضاء في هذا المجال وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وكانت الدول الغربية قد عرضت على إيران مبادلة 3.5% من اليورانيوم المخصب الذي تنتجه بمواد نووية مصفاة إلى درجة 20% لاستخدامها وقودا لتشغيل مفاعل طهران للبحوث الطبية.

بيد أن إيران لم توافق على العرض، وبعد ذلك بعام أي في مايو/أيار 2010 قدمت عرضا مضادا -بمساندة تركيا والبرازيل- يقضي بإرسال 1200 كلغ من اليورانيوم المخصب إلى أنقرة، إلا أن الدول الكبرى غضت الطرف عن الاقتراح.

وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية إنه ليس لديه أي أمل في أن تؤدي المحادثات مع القوى العالمية إلى تسوية النزاع بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وكان عباسي يشير بذلك إلى المحادثات مع القوى العالمية الست -وهي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة- بشأن إيجاد تسوية للنزاع بشأن المشاريع النووية الإيرانية.

المصدر : وكالات