سلفاكير ميارديت أعلن قائمة وزرائه بعد أربعين يوما من أداء القسم (الفرنسية-أرشيف)

مثيانق شريلو-جوبا

حظي حزب المؤتمر الوطني بـجنوب السودان بمقعد وزاري في التشكيلة الوزارية لدولة جنوب السودان بعد أن أعلن رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت ليل الجمعة قائمة وزرائه عقب مرور أكثر من أربعين يوما على أدائه القسم رئيسا للدولة.

ولم تتضمن القائمة اسم الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم لكنها شملت رئيسة حزب المؤتمر الوطني بجنوب السودان أقنيس بوني لوكودو التي عينت وزيرة للمواصلات.

وكانت لوكودو، التي سبق لها أن ترأست القطاع الجنوبي بحزب المؤتمر الوطني قبل انفصال الجنوب عن الشمال، قد أعلنت منتصف الأسبوع الماضي إعلان حزب بذات الاسم.

وقالت للجزيرة نت إن الحزب اتخذ موقف الوقوف مع برامج حزب الحركة الشعبية الحاكم في جنوب السودان.

وتشارك بالحكومة -التي تضم 57 وزيرا يتوزعون بين وزير ونائب وزير- خمسة أحزاب جنوبية هي "المؤتمر الوطني" و"سانو" و"يوساب" و"جبهة الإنقاذ الديمقراطية" و"منبر جنوب السودان الديمقراطي" و"المؤتمر الوطني الأفريقي"، بينما أبعد حزب "التغيير الديمقراطي" الذي يتزعمه لام أكول.

وأبرز الوزراء الذين تم تعيينهم دينق ألور لمنصب وزير لرئاسة الوزراء بدلا عن الخارجية والذي شغله وزير الدفاع الأسبق نيال دينق، بينما ذهبت حقيبة الدفاع إلى الفريق جون كونق في حين شغل القيادي السابق بالمؤتمر الوطني أليسون مقايا وزارة الداخلية.  

سلفاكير ميارديت أعلن في وقت سابق أن الحكومة التي ستشكل ستكون ذات قاعدة عريضة وستشارك فيها كل الأحزاب السياسية بجنوب السودان
وزارة الداخلية
وكان سلفاكير ميارديت أعلن في وقت سابق أن الحكومة التي ستشكل ستكون ذات قاعدة عريضة، وستشارك فيها كل الأحزاب السياسية بجنوب السودان.

وقال القيادي بالتغيير الديمقراطي زعيم المعارضة في برلمان الجنوب أديقو أنيوتي للجزيرة نت إن حزبهم سيقف موقف المعارضة ضد الحكومة المعينة إن لم تعمل على تحقيق التنمية والسلام في الدول، وزاد قائلا "أن نكون خارج الحكومة فهذا أمر لا يقلقنا".

ويصف رئيس تحرير صحيفة المصير الجنوبية أتيم سايمون -للجزيرة نت- الحكومة بصيغتها الحالية بالوضع الأشبه بحكومة التراضي المتوازن التي قصد منها تمثيل شتى تكوينات البلاد سياسيا واجتماعيا.

وبرأيه أن الشيء الوحيد المختلف هذه المرة هو أنها استطاعت أن تكسر حاجز الوزارات السيادية التي كان ينظر إلى شاغليها بالممسكين بمقاليد الأمور.

المصدر : الجزيرة