مظاهرة في برلين تطالب بإطلاق سجناء سياسيين في إيران (الفرنسية-أرشيف)

أمر المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية بالإفراج عن 100 سجين سياسي بعضهم شاركوا في الاحتجاجات الضخمة ضد الانتخابات المتنازع عليها في يونيو/ حزيران 2009 التي أسفرت عن إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد.

ويأتي القرار الذي أوردته في وقت متأخر مساء أمس السبت وكالة أنباء مهر شبه الرسمية، مع اقتراب نهاية شهر رمضان الذي تصدر فيه أحيانا قرارات الإفراج عن السجناء بدواعي الرأفة.

ولم يورد التقرير أسماء السجناء الذين شملهم قرار العفو، وقالت الوكالة "بناء على موافقة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي تم العفو عن 100 سجين متهمين بارتكاب جرائم أمنية بعضهم شاركوا في أحداث الفتة التي وقعت بعد الانتخابات الأخيرة قبل عامين".

ويأتي الإفراج عن هؤلاء السجناء في الوقت الذي يبدأ فيه الساسة الإيرانيون التحضير للانتخابات البرلمانية المقررة في مارس/ آذار المقبل والتي ستكون أول اقتراع على المستوى الوطني منذ الانتخابات الرئاسية التي تسببت في خروج أعداد كثيرة من المتظاهرين إلى الشوارع.

ولم يحدد معظم الإصلاحيين حتى الآن هل سيرشحون أنفسهم في الانتخابات. وستحظر السلطات الإيرانية على الأرجح مشاركة من لهم صلة بالاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية.

ولا يزال زعيما المعارضة مهدي كروبي ومير حسين موسوي محتجزين قيد الإقامة الجبرية في منزليهما منذ فبراير/ شباط الماضي.

وقدرت جماعة الحملة الدولية لحقوق الإنسان في إيران أن 100 شخص على الأقل لقوا حتفهم في الاضطرابات التي أنحت الحكومة باللائمة فيها على "مثيري الفتنة" الذين يمولهم أعداء إيران الأجانب، واعتقل كثيرون آخرون.

المصدر : وكالات