رجال الإنقاذ ينقلون أحد جرحى تفجير المقر الأممي في أبوجا (الفرنسية)

قتل 18 شخصا وجرح ثمانية آخرون في تفجير بسيارة مفخخة استهدف
مقر الأمم المتحدة في العاصمة النيجيرية أبوجا، كما لحقت أضرار كبيرة بالمبنى الذي علق فيه موظفون.

وقال مسؤول الشرطة في أبوجا مايك زوكومور للصحفيين إن عمليات الإنقاذ ما زالت مستمرة في موقع التفجير، موضحا أن السيارة المستخدمة في الهجوم من طراز هوندا، وقد قتل المهاجم على الفور عند التفجير.

وأوضح عنصر أمني في المكان رافضا الكشف عن اسمه أن هناك العديد من القتلى، مشيرا إلى أن رجلا يقود سيارة هوندا قام باقتحام المدخل وصدم المبنى ووقع الانفجار.

وقال شهود لأسوشيتد برس إن المهاجم اقتحم بسيارته المبنى عبر منفذ الخروج وفجرها عند صالة الاستقبال الرئيسية.

وقالت موظفة في الأمم المتحدة إن الكثير من الأشخاص علقوا في داخل المبنى المؤلف من ثلاثة طوابق. وبحسب الصور التي بثها التلفزيون فإن قسما من واجهة المبنى قد دمر.

وقد أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بقوة الهجوم، وقال إنه استهدف أشخاصا يكرسون حياتهم لخدمة الآخرين. وأكد أنه لا يعرف بعد العدد الحقيقي للقتلى، لكنه قال إنه ربما يكون كبيرا فضلا عن وقوع عدد كبير من الجرحى.

ويقع مبنى الأمم المتحدة في الحي الدبلوماسي في أبوجا وهو غير بعيد عن السفارة الأميركية. والإجراءات الأمنية المحيطة بالمبنى تكون مشددة عادة، ولا يسمح للسيارات غير التابعة للمنظمة الدولية بالاقتراب من مدخل المبنى الواقع على بعد عشرات الأمتار من الطريق.

ويضم المبنى عدة وكالات تابعة للمنظمة الدولية تعمل في  نيجيريا بينها اليونيسيف وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية، ومنظمة الصحة العالمية.

ولم تتبن التفجير أي جهة بعد، لكن الجماعة الإسلامية المعروفة باسم بوكو حرام تبنت عدة هجمات في الماضي لكن ليس بهذا الحجم.

وكان مقر الشرطة الوطنية في أبوجا تعرض في يونيو/حزيران الماضي لهجوم بقنبلة أوقع قتيلين وتبنته بوكو حرام.

وتسعى جماعة بوكو حرام لإقامة دولة إسلامية في نيجيريا، مما أجج التوترات الدينية والعرقية بين المسيحيين والمسلمين.

وشنت هذه المجموعة حتى الآن غالبية هجماتها في شمالي شرقي نيجيريا مستهدفة في الغالب الشرطة والجيش. كما حملت بوكو حرام أيضا مسؤولية اغتيال مسؤولين سياسيين وقادة دينيين.

المصدر : وكالات