الذرية تستضيف منتدى عربيا إسرائيليا
آخر تحديث: 2011/8/20 الساعة 11:13 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/20 الساعة 11:13 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/22 هـ

الذرية تستضيف منتدى عربيا إسرائيليا

أمانو: الحاجة ماسة لزيادة الثقة (رويترز-أرشيف)

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو إنه يرى "قوة دفع" لخطته لاستضافة محادثات نادرة بين إسرائيل والدول العربية بشأن جهود الوكالة لتخليص العالم من الأسلحة الذرية.

وقال أمانو إنه يهدف لعقد مثل هذا المنتدى النقاشي لدول الشرق الأوسط في وقت لاحق من هذا العام، مشيرا إلى أن نوفمبر/تشرين الثاني يعتبر "إطارا زمنيا معقولا".

ويناقش المشاركون الدروس المستفادة والخبرات ذات الصلة بالشرق الأوسط من إنشاء مناطق منزوعة السلاح النووي في أجزاء أخرى من العالم مثل أفريقيا وأميركا اللاتينية.

وذكر دبلوماسيون أن إسرائيل وبعض الدول العربية أعربت عن استعدادها للمشاركة في اللقاء الذي يعتبر وسيلة لبدء حوار وللمساعدة في بناء الثقة التي تشتد الحاجة إليها في المنطقة.

وقال أمانو أمس إن "منطقة منزوعة السلاح النووي في الشرق الأوسط أمر لن يتحقق غدا، فالجميع يعرفون ذلك لكننا نستطيع الاقتراب من هذا الهدف".

وأضاف "الحاجة ماسة لزيادة الثقة، وستكون الخطوة الصغيرة في هذا الشأن مفيدة، وأتمنى أن نستطيع استضافة منتدى هذا العام".

وقال أمانو -وهو دبلوماسي ياباني خلف المصري محمد البرادعي في هذا المنصب أواخر 2009- "سلفي أجرى مشاورات لعشر سنوات وواصلتها وتولدت قوة الدفع هذه تدريجيا".

وتابع قائلا "إذا تمكنا من عقد هذا الاجتماع فستكون المرة الأولى منذ عشر سنوات التي تجلس فيها الدول العربية وإسرائيل حول نفس الطاولة ليتعلموا من خبرات المناطق الأخرى الخالية من السلاح النووي".

وأكد دبلوماسي كبير -من دولة من المتوقع أن تنضم إلى المحادثات- أن التجمع لن يخرج بقرارات.

وقال إنه "ليس منتدى تفاوض وليس منتدى لاتخاذ قرارات لكننا نفكر فيه كخطوة أولى ربما تتبعها خطوات أخرى".

وقررت الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2000 ضرورة عقد اجتماع كهذا لكن حتى الآن لم تتمكن الأطراف المعنية من الاتفاق على جدول أعمال للاجتماع وأمور أخرى متعلقة به.

حذر إسرائيلي
لكن دبلوماسيين حذروا من أن إسرائيل ربما تعيد التفكير بشأن الحضور إذا مضت الدول العربية قدما في خطط لاستهدافها في تجمع سنوي للدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية الشهر القادم.

وكما حدث في سنوات سابقة من المتوقع أن تطرح الدول العربية مشروع قرار في المؤتمر العام للوكالة الذي يعقد بين 19 و23 سبتمبر/أيلول يدعو إسرائيل إلى الانضمام إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

ولم يتضح هل سيدعم المؤتمر العام -الذي يعقد في سبتمبر/أيلول من كل عام ويضم الدول الأعضاء في الوكالة وعددها 151 دولة- هذه الخطوة. وقد رفض المؤتمر العام الماضي محاولة شبيهة بفارق بسيط في التصويت.

وتقول الولايات المتحدة وحلفاؤها في الغرب إن المسعى العربي قد يقوض خطوات أوسع لحظر الأسلحة النووية في المنطقة.

وحذرت هذه الدول من أن استهداف إسرائيل قد يضر بفرص مؤتمر اقترحت مصر عقده في 2012 لمناقشة إقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

وقال دبلوماسي إن إسرائيل ربما تغيب عن منتدى أمانو المقترح مع الدول العربية "إذا جرى تبني القرار".

ويعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل تملك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط كما أنها الدولة الوحيدة في المنطقة التي لم تنضم إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

وتقول الدول العربية وإيران إن ذلك يمثل تهديدا للسلام والاستقرار وتدعو إلى إخضاع إسرائيل كل منشآتها النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وترد إسرائيل التي لم يسبق أن أكدت أو نفت امتلاكها أسلحة نووية أنها لن تنضم إلى المعاهدة إلا بعد تحقق السلام الشامل في الشرق الأوسط.

المصدر : رويترز

التعليقات