أسكتلندا قالت إنها أفرجت عن عبد الباسط المقرحي لأسباب صحية (الفرنسية-أرشيف)

دافعت الحكومة الأسكتلندية اليوم السبت عن قرارها بالإفراج عن الليبي عبد الباسط المقرحي المدان في قضية لوكربي، وقالت إنها كانت على حق، في حين قال اختصاصي سرطان إن المقرحي يمكن أن يعيش لعدة سنوات.

 وقال غليكس سالموند -الناطق باسم رئيس الوزراء الأسكتلندي- إن قرار الإفراج عن المقرحي اتخذ بحسن نية وأكده قضاة كبار أميركيون وبريطانيون وأسكتلنديون، وإن القرار اتخذ لأسباب إنسانية محضة.

وأضاف أن التحقيق المكثف من قبل ثلاث سلطات قضائية خلال سنتين يسمح بتبرير موقف وزير العدل بشأن الإفراج عن المقرحي لأسباب إنسانية محضة استنادا إلى القانون الأسكتلندي.

ويشار إلى أن وزير العدل الأسكتلندي كيني ماك أسكيل أخلى سبيل المقرحي يوم 20 أغسطس/آب 2009 لأسباب إنسانية نتيجة إصابته بسرطان البروستات وسمح له بالعودة إلى ليبيا بعدما أمضى ثماني سنوات من حكم بالسجن مدى الحياة صدر بحقه عام 2001.

وجاء ذلك عقب إدانته بتفجير طائرة مدنية تابعة للخطوط الجوية الأميركية (بان أميركان) فوق بلدة لوكربي الأسكتلندية عام 1988، والذي أدى إلى مقتل 270 شخصاً بينهم 189 أميركيا.

وأثار قرار وزير العدل الأسكتلندي الإفراج عن المقرحي على أساس تقرير طبي حينذاك استياء أسر الضحايا والسياسيين بمن فيهم الرئيس الأميركي باراك أوباما.

ومن جهة أخرى، أكد البروفيسور روجر كيربي  -وهو اختصاصي سرطان البروستات في العاصمة البريطانية  لندن- أن المقرحي يمكن أن يعيش لفترة أطول بفضل ما سماه العلاج الهرموني المتطور.

وأوضح البروفيسور أن السلطات الأسكتلندية تجهل العلاج الهرموني الذي تمت الموافقة عليه من طرف هيئة الغذاء والدواء الأميركية ولا يزال غير متوفر في أوروبا. 

وتأتي هذه التطورات بينما دعا بعض السياسيين في بريطانيا والولايات المتحدة إلى ضرورة إعادة المقرحي إلى السجن في حال سقوط العقيد الليبي معمر القذافي.

المصدر : وكالات