جنود أتراك في إقليم هكاري جنوب شرق تركيا (رويترز-أرشيف)

قتل ثمانية جنود أتراك في كمين نصبه متمردون أكراد في شوكورجا بمحافظة هكاري جنوب شرق البلاد على الحدود مع العراق، في وقت توعدت فيه أنقرة بالاقتصاص من حزب العمال الكردستاني.

وقال وزير الدفاع التركي عصمت يلمظ في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام التركية إن المتمردين يختبرون صبر بلده، وتوعد بالرد بالمثل.

وذكرت شبكتا التلفزيون التركيتان "سي أن أن ترك" و"أن تي في" أن الحصيلة يمكن أن ترتفع لأن عددا من الجنود أصيب بجروح خطرة.

وأفاد مصدر محلي في هكاري أن تعزيزات أرسلت إلى المنطقة، متحدثا عن معارك فيها. وأفادت المصادر بأن انفجارين على الأقل وقعا لدى مرور قافلة عسكرية على طريق سريع يرجح أنهما نجما عن لغمين موجهين عن بعد. وسمع دوي إطلاق نيران في الجبال المحيطة بعد الانفجار.

وأكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مؤخرا أن حكومته تدرس تشديد التدابير الأمنية ضد المتمردين مع نهاية شهر رمضان في نهاية أغسطس/آب الحالي.

وقالت الصحف التركية إن تشديد التدابير يتضمن إرسال قوات خاصة من الشرطة ووحدات من الجيش إلى منطقة المعارك في إطار إعادة تنظيم الجهاز الأمني المنتشر في جنوب وجنوب شرق الأناضول.

ويأتي الهجوم الجديد بعد أيام فقط من مقتل ثلاثة جنود أتراك في كمين نصبه متمردون من حزب العمال الكردستاني للجنود أثناء عودتهم من دورية في إقليم سيرناك بجنوب شرق تركيا.

وفي 16 يونيو/حزيران الماضي قتل 13 جنديا في مواجهات مع حزب العمال الكردستاني في محافظة ديار بكر، أكبر محافظات الجنوب الشرقي التركي، وكانت تلك أفدح خسارة يتكبدها الجيش التركي في النزاع منذ 2008.

وتعتبر تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني تنظيما إرهابيا، الذي بدأ تمرده المسلح ضد السلطة التركية في 1984 من أجل الحصول على الحكم الذاتي للأكراد.

وسقط أكثر من 40 ألف قتيل في الصراع منذ أن حمل حزب العمال الكردستاني السلاح عام 1984 من أجل الحصول على الحكم الذاتي للأكراد.

المصدر : وكالات