قلق دولي من الاستيطان الإسرائيلي
آخر تحديث: 2011/8/17 الساعة 22:51 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/17 الساعة 22:51 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/19 هـ

قلق دولي من الاستيطان الإسرائيلي

الأطراف الدولية تعتبر الاستيطان الإسرائيلي عقبة أمام السلام (الفرنسية-أرشيف)

أعربت عدة دول وجهات دولية عن قلقها من الخطط الاستيطانية التي تواصل إسرائيل تنفيذها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخصوصا بعد قرارها الأخير ببناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنة أرييل شمال الضفة الغربية المحتلة.

فقد عبرت المسؤولة عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون الأربعاء عن "أسفها العميق" للقرار الإسرائيلي، وقالت "إنها المرة الثالثة منذ بداية أغسطس/آب التي توافق فيها الحكومة الإسرائيلية على توسيع مستوطنات في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية".

وأضافت أشتون أن "كل أنشطة الاستيطان غير مشروعة في نظر القانون الدولي، وتهدد استمرارية أي حل متفق عليه ويقوم على تعايش الدولتين".

أشتون: الاستيطان الإسرائيلي غير مشروع  (الفرنسية)
قلق فرنسي

وفي باريس، أدانت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها القرار الإسرائيلي، وعبرت عن قلق بسببه، مؤكدة أن "الاستيطان غير مشروع ويشكل عقبة أمام السلام".

وقد وافق وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الاثنين على بناء 277 مسكنا جديدا في مستوطنة أرييل شمال الضفة الغربية المحتلة، وفق بيان لوزارة الدفاع أصدرته الاثنين.

كما أعطت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي الضوء الأخضر لبناء 1600 مسكن في حي استيطاني بالقدس الشرقية.

وصادق وزير الداخلية الإسرائيلي إلياهو يشاي الأسبوع الماضي على مخطط بناء الـ1600 مسكن في مستوطنة رمات شلومو، فيما تعتزم الحكومة الإسرائيلية خلال الأيام القريبة المقبلة التصديق على 2000 مسكن في مستوطنة غفعات همتوس، و700 مسكن بمستوطنة غفعات زئيف.

ووافقت الحكومة الإسرائيلية قبل ذلك على مخطط بناء 930 مسكنا بمستوطنة هار حوماه في جبل أبو غنيم جنوب القدس الشرقية.

حكومة نتنياهو تواصل خططها الاستيطانية (رويترز-أرشيف)
الرباعية وأميركا

من جهتها أعربت اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط أمس الثلاثاء عن القلق بشأن إعلان الحكومة الإسرائيلية الأخير، وأكدت في بيان لها أن "الخطوات الأحادية الجانب لا يمكن أن تحكم مسبقا على نتائج المفاوضات ولن يعترف بها المجتمع الدولي".

وذكر البيان أن هذه الخطوات الإسرائيلية تأتي في ظل مرحلة حساسة تسعى فيها الرباعية لاستئناف المفاوضات التي تشكل الطريقة الوحيدة لحل عادل ودائم للنزاع.

واعتبرت الرباعية –التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة- أن القدس بشكل خاص واحدة من القضايا الأساسية التي يجب حلها عن طريق المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، مما يؤكد الحاجة العاجلة لدى الطرفين لاستئناف المحادثات الجدية والحقيقية.

أما الولايات المتحدة الأميركية فقد قالت إن القرار الإسرائيلي يبعث على أشد القلق ويأتي بنتائج معاكسة للمساعي الأميركية لإحياء مفاوضات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند للصحفيين "اطلعنا على هذه التقارير الخاصة بالموافقة على شقق سكنية في الضفة الغربية، نحن نعتبر هذا أمرا يسبب أشد القلق".

وأضافت "مثل هذه الأفعال تأتي بنتائج معاكسة لاستئناف المفاوضات المباشرة، أثرنا هذه المسألة مع الحكومة الإسرائيلية وسنواصل التعبير عن موقفنا".

المصدر : وكالات

التعليقات